كتب / حسن اللبان
اليوم ١٨ فبراير يمر ٤٤عاما علي اغتيال الأديب المصري يوسف السباعي علي يد أحد الفلسطينين في قبرص بسبب تأييده لاتفاقية السلام ، ولعل الأجيال الجديدة لاتعرف يوسف السباعي الا من خلال الأفلام التي اعتمدت علي قصصه مثل بين الأطلال واني راحلة ورد قلبي ونحن لانزرع الشوك ونادية وأم رتيبة وغيرها ..ولهذا رأيت ان نتحدث قليلا عن يوسف السباعي من خلال الوظائف العديدة التي تقلدها في المجالات العسكرية والثقافية والصحفية . ولد يوسف السباعي في ١٧يونيو ١٩١٧ في الدرب الأحمر بالقاهرة لأب مولع بالأدب والترجمة ..التحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام ١٩٣٧ وتدرج في الاعمال العسكرية في سلاح الفرسان وفي عام ١٩٤٣ أصبح مدرسا للتاريخ العسكري في الكلية الحربية ثم اختير مديرا للمتحف العسكري ..اما الوظائف المدنية والثقافية التي تقلدها فقد تعددت ، نذكر منها سكرتير المجلس الأعلي لرعاية الفنون والاداب عام ١٩٥٦وسكرتير منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الاسيوية عام ١٩٥٧..أما الوظائف الصحفية ، بدأت بتولي رئاسة تحرير آخر ساعة ١٩٦٧ ورئاسة مجلس ادارة دار الهلال عام ١٩٧١ وتولي رئاسة مجلس ادارة ورئاسة تحرير الأهرام عام ١٩٧٦ وفي عام ١٩٧٧ تم انتخابه نقيبا للصحفيين ..ومن اسهاماته انشاء نادي القصة وجمعية الأدباء ونادي القلم وغيرها ..واختاره السادات وزيرا للثقافة عام ١٩٧٣ وحتي عام١٩٧٥ حقق خلالها عددا من الانجازات . رحم الله يوسف السباعي واسكنه فسيح جناته






















































