عاجل

بعد خسارة كأس أمم إفريقيا.. محمد صلاح يقدم خدمة كبيرة لمنتخب مصر
تقرير عبري: مصر توسع نفوذها العسكري في الصومال لمواجهة التمدد الإسرائيلي
7 مباريات.. ماذا حقق ليفربول في غياب محمد صلاح؟
ميلوني: فرض واشنطن رسوم جمركية بسبب غرينلاند “خطوة خاطئة”
اللجنة المصرية تبدأ تسليم الخيام لـ900 عائلة فلسطينية جنوب غزة
رغم نفي ترامب.. إيران: بعض المتظاهرين قد يواجهون الإعدام بتهمة “الحرابة”
هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة منتخب مصر من نيجيريا
واقعة صادمة في مصر.. دار رعاية تتحول إلى شبكة استغلال جنسي واتجار بالبشر
السفيرة الأمريكية لدى مصر تودع “أم الدنيا” ونجيب ساويرس يعلق
أجواء شديدة البرودة وشبورة كثيفة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس غدًا الأحد
الممثل العالمي آل باتشينو وعشيقته الأمريكية الكويتية السابقة يغذيان شائعات حول عودة علاقتهما
قرار نهائي من اتحاد الكرة يخص مصير حسام حسن مع الفراعنة
رد مدرب مصر حسام حسن على تشجع جماهير المغرب لنيجيريا
ترامب يعرض على السيسي منصبا قياديا في غزة
الأزهر: شخصيات تافهة تسعى إلى تعكير صفو العلاقة بين السنة والشيعة.. لا تلتفتوا إلى أقوالهم

# يوم دخل هولاكو بغداد…

بقلم / رضا اللبان

● يوم أن دخل هولاكو بغداد قتل العلماء والتجار والقضاة وقال لجنوده ابقوا المستعصم حيا حتى يدلنا على أماكن كنوزه ..
وذهب المستعصم معهم ودلهم على مخابيء الذهب والفضة والنفائس وكل المقتنيات الثمينة داخل وخارج قصوره منها ما كان يستحيل أن يصل إليه المغول بدونه حتى أنه أرشدهم إلى نهر مطمور من الذهب المتجمد لا يعلم أحد مكانه
فقال له هولاكو لو كنت أعطيت هذا المال لجنودك لكانوا حموك مني .. !
● لم يبكِ المستعصم على الكنوز والأموال ولكنه بكى حين أخذ هولاكو يستعرض الجواري الحسان وعددهن 700 زوجة وسرية وألف خادمة وأخذ الخليفة يتضرع إلى هولاكو قائلا :
“مُنّ علي بأهل حرمي اللائي لم تطلع عليهن الشمس والقمر” ..
ضحك هولاكو من قول المستعصم وأمر أن يضعوه فى شوال (كيس من الخيش) ثم يضربه الجنود ركلا بالأقدام حتى الموت ..
يقول المؤرخون أن ما جمعه بنو العباس في خمسة قرون أخذه هولاكو فى ليلة واحده .. !
وسيقول المؤرخون :
“ما كان يكفي الأمة العربية لعدة قرون اخذته وتأخذه امريكا والغرب ومازالوا يفعلون” .. !
ولو أنفقت الأنظمة العربية كل هذه الأموال على شعوبها في التعليم والبناء والبحث العلمي ومساندة بعضها البعض لكانت أقوى الأمم وشعوبها ارقى الشعوب ..
ما أشبه اليوم بالبارحة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net