بقلم / أماني عطا الله
ناريَّة بطبعي، متمرّدة، متناقضة، لساني يَسبقُ عقْلي أحيانًا كثيرة، أنا والصَّبر قَلَّما نلتقي، موعدنا جزيرة بُركَانيَّة تتأَهَّبُ لانفجار محتوم، يقودني شغفي بينَ خيالاتٍ أقطف منها أحلامًا تحتاج أعمارًا فوق عمري، ولربَّما أَدركها.
أمَّا هو فمنحوت في جبل، نصفه صخر والآخر جليد، يَفكر كلَّ الوقت، حروفهُ محسوبة لا تشبع مسمعي، أَحلامه وليدة عقله، تتسلسل في جدّية لا تبهرني.
زاهد إلَّا منّي.. يراقبني كأنَّه يفتقد جنوني كما أفتقد أَنا صوته وهو جواري.. يبدو بعيدا، لكنَّه الأقرب منّي.
























































