عاجل

“لا عودة قسرية”.. السيسي يوجه رسالة للسودانيين في مصر
علاء مبارك يعلق على زيارة تركي آل الشيخ لفاروق حسني في منزله
عفريتة إسماعيل ياسين.. وفاة الراقصة كيتي فوتساكي بعد عقود من اختفائها الغامض
استطلاع “غالوب”: تعاطف غير مسبوق مع الفلسطينيين وتراجع تاريخي في مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة
تقرير يكشف هوية عميلين مرتبطين بالمخابرات الفرنسية كانا وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي!
بولندا تدعو رعاياها لمغادرة إسرائيل وإيران ولبنان فورا: العودة جوا ستكون مستحيلة أو صعبة للغاية
وسط حشود عسكرية بالشرق الأوسط.. “تقرير بيتزا البنتاغون” يعود للواجهة
ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم
“قوة العقرب” الأمريكية جاهزة للتحرك… هل اقترب العمل العسكري ضد ايران؟
صراع على لقب هداف الدوري المصري
انريكى: قادرون على الفوز بدوري الأبطال
بنفيكا يعلّق عضوية 5 مشجعين بتهمة العنصرية
الزمالك يصرف 30 مليون جنيه للاعبين قبل موقعة بيراميدز
تجديد حبس جزار متهم بقتل عامل طعنًا في البساتين
اسيوط.. ضبط شبكة مراهنات وعملات مشفرة

وسط حشود عسكرية بالشرق الأوسط.. “تقرير بيتزا البنتاغون” يعود للواجهة

كتب /  رضا اللبان

كشفت مجلة The National Interest الأمريكية أن “تقرير بيتزا البنتاغون” حقيقي، موضحة أن الوزارة طوّرت طرقا أذكى لإطعام موظفيها خلال العمل الإضافي.

وحسب المجلة، قد تصبح الممارسة الراسخة المعروفة بـ “استخبارات البيتزا” حول البنتاغون شيئا من الماضي، حيث أشار وزير الحرب بيت هيغسيث إلى أنه قد يقوم بطلب كميات كبيرة من الطعام إلى مقر القيادة العسكرية الأمريكية “فقط لإرباك الجميع”.

وكان المذيع السابق لبرامج عطلة نهاية الأسبوع في قناة “فوكس نيوز”، والذي يقود البنتاغون الآن، يشير إلى الظاهرة المعروفة التي يُلاحظ فيها طفرة في طلبات البيتزا في منطقة واشنطن العاصمة وشمال فرجينيا قبيل وقوع حدث جيوسياسي كبير.

ويأتي تقرير “The National Interest” في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الشرق الأوسط، حيث تحشد الولايات حاملات طائرات ومعدات وأسلحة حربية من مختلف الأنواع، تحسبا للهجوم على إيران، في حال فشل المفاوضات النووية بين الطرفين، فيما توعدت الجمهورية الإسلامية برد ساحق وغير متوقع، مع تهديد بإغراق  المدمرات الأمريكية.

  العسكريون بحاجة للأكل عند العمل لساعات متأخرة!

غالبا ما يُصور البنتاغون على أنه عصب البصمة العسكرية العالمية الأمريكية، والهدف الأول لمختلف خصومها. ومع ذلك، فإن مقر وزارة الدفاع في جوهره هو مجرد مبنى مكاتب ضخم، ظل لسنوات عديدة الأكبر في العالم. يعمل فيه يومياً حوالي 26,000 شخص، ومثله مثل أي مكتب آخر، يحتاج هؤلاء الأشخاص لتناول الطعام عندما يعملون لساعات متأخرة. ونتيجة لذلك، يراقب المراقبون “ذوو العيون الثاقبة” المطاعم القريبة من البنتاغون – وخاصة البيتزا، المفضلة في المكاتب – بحثا عن علامات لطلبات كبيرة بشكل غير عادي، وهو مؤشر على أن عملية عسكرية قد تكون وشيكة.

وقد تضاعفت طلبات البيتزا من المطاعم القريبة من البنتاغون في الليلة التي سبقت غزو الولايات المتحدة لغرينادا في أكتوبر 1983. وتكرر هذا النمط في الليلة التي سبقت “عملية القضية العادلة” (Operation Just Cause) في ديسمبر 1989، وهي غزو بنما. ومنذ ذلك الحين، يراقب الصحافيون والمحللون أي زيادة في النشاط الليلي المتأخر في البنتاغون، وأي عمليات توصيل بيتزا أو طلبات كبيرة.

وأبلغت شركة “دومينوز بيتزا” عن ارتفاع حاد في الطلبات قبيل غزو العراق للكويت، وفقا لـ “فرانك ميكس”، الذي كان يمتلك 60 فرعا لدومينوز بيتزا في منطقة واشنطن العاصمة. وفي تلك الحالة، لم تكن عمليات التوصيل للبنتاغون، بل لمقر وكالة المخابرات المركزية (CIA) في لانغلي بفرجينيا.

ويقوم حساب “تقرير بيتزا البنتاغون” (Pentagon Pizza Report) على منصة X (تويتر سابقاً) الآن بتتبع طلبات الوجبات الجاهزة باستخدام معلومات مفتوحة المصدر. ورغم أنها ليست دقيقة علمياً بأي حال من الأحوال، إلا أن طلبات البيتزا كانت تاريخيا مؤشرا غير خفي على أن شيئا كبيرا على وشك الحدوث.

والبنتاغون يدرك وجود متعقبي البيتزا، وقد طور إجراءات مضادة. ويبدو أن تعليقات هيغسيث قد قيلت على سبيل المزاح جزئيا على الأقل، وليس كإجراء جدي لإبعاد محققي الإنترنت عن الأثر.

وقال هيغسيث لقناة فوكس نيوز في وقت سابق: “لقد فكرت في مجرد طلب الكثير من البيتزا في ليال عشوائية فقط لإرباك الجميع. في ليلة جمعة ما، عندما ترون مجموعة من طلبات دومينوز، قد أكون أنا فقط من يستخدم التطبيق لإرباك النظام بأكمله حتى نبقي الجميع في حالة من عدم التوازن. نحن نراقب كل المؤشرات”.

انسَ قراءة الفنجان.. راقب طلبات البيتزا

وذات مرة، قال مذيع شبكة CNN وولف بليتزر، الذي عمل سابقا مراسلا في البنتاغون، مازحا: “الخلاصة للصحفيين – راقبوا البيتزا دائماً”.

وتجدر الإشارة إلى أن البنتاغون لا يفتقر إلى أماكن تناول الطعام داخل جدرانه؛ فبدلا من الكافتيريا التقليدية، توجد ردهة الطعام “كونكورس” التي تضم العديد من مطاعم الوجبات السريعة، بما في ذلك سابواي، وستاربكس، وبوبايز، وحتى “ليبيانيز تافيرنا” (Lebanese Taverna)، وهي سلسلة محلية في منطقة واشنطن متخصصة في مأكولات الشرق الأوسط. وفي عمق المبنى، توجد فروع لماكدونالدز، وتاكو بيل، وباندا إكسبريس، وجميعها متاحة فقط للموظفين الفيدراليين العاملين في المبنى.

كما يوفر المبنى خيارات متنوعة لتناول الطعام في المطاعم، بما في ذلك “بيسترو 108″ و”موز ساوث ويست غريل”. ومع ذلك، وفقاً لموقعي “Chowhound” و”The Takeout”، لا توجد مطاعم بيتزا داخل البنتاغون، مما يعني أن وزارة الدفاع يجب أن تطلب وجبات خارجية من المطاعم المحلية خلال الأحداث الكبرى التي تتطلب حضور الجميع.

وأشار هيغسيث إلى أن تقديم طلب كبير قد يتعلق بضمان الأمن العملياتي، وأوضح أنه يدرك تماما أن المعلومات المفتوحة المصدر متاحة بسهولة عبر الإنترنت.

وأضاف هيغسيث: “هناك سبب لنجاح عملية (ميدنايت هامر/Midnight Hammer – قصف المواقع النووية الإيرانية)، لأننا فهمنا المصادر المفتوحة، وفهمنا الطرق السرية التي يحاول بها الجمهور وغيرهم مراقبة التحركات وبطرق حساسة، نحن نتحكم في الكثير من ذلك”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net