بقلم دكتورة / أميرة النبراوى
بعد غياب فتره كبيره عن توأم الروح جمعت شتات نفسها وأرسلت له كيف حالك في بعدي ؟ ودموعها حبات لؤلؤ تحكي الف شعور وإحساس لا بعده أنساها حبه ولا أسعدها بلقياه .
أصبحت أؤمن أننا نعيش أقدارنا..لا نعيش حسب ما نحب، إننا لا نختار شيئا..فقط ننفذ خطة رسمت لنا وعلينا أن نقوم بها ولا نناقشها،مثل القطار لا يستطيع أن يمشي أبدا بلا قضبان.إنني أحببتك لا أدري كيف؟وأعيش بعيدة عنك لا أدري لماذا؟ولا أعرف ماذا سيحدث غدا..لقد استرحت بعدك لأنني لم أعد أتساءل لقد تعب قلبي من عنادك وارهقه الغياب
قالت، لقد حملتني معك إلى تساؤلات بلا إجابة حيرتني ومزقتني كنت اتمناك واللقاء وابيت أن تكون صاحب المبادره وكرامتي تمنعني من سؤالك موعد يجمعنا أسعد به روحي وارتوي من حبك .اجاب ولماذا حبيبتي لم تتحدثي معي ؟ غضبك وتمردك وغرورك زاد صدي
قالت: لا أنا حبيبة وفشلت أن أصبح صديقة.لهذا فضلت أن أبقى بعيدة..مازلت أشعر بألم شديد كلما سمعت أخبارك أو قرأت عنك..حتى قصائدك أشعر بنزيفها في صدري ،وكثيرا ما أتوقف ولا أستطيع أكمل سماعها وكأن خنجر يمزقني بقسوه .عفوا عشقي الوحيد لم أعد احتمل العيش بعض الوقت معك وكاني زهرة لحظات تحيا ثم تعود للذبول عفوا وردتك البديعه تابي العطش والموت قهرا من بعدك وحرمانها الحب الذي هو حياتها أنها زهره عاشت للحب تعطي وتأبى الذبول .






















































