عاجل

الجيزة :  رفع كفاءة وتطوير ورصف 17 شارعًا بحي العجوزة
فالنسيا الإسباني يتخذ قرارًا بعدم التعاقد مع أليو ديانج
إيران: القواعد الأمريكية العسكرية في المنطقة أهداف مشروعة
البيت الأبيض: هجمات إيران الصاروخية الباليستية انخفضت بنسبة 90%
الجيش السوداني يعلن تحرير مدينة “بارا” في شمال كردفان
واشنطن بوست: سيطرة النظام في إيران كاملة ولا توجد أي انشقاقات
ملياردير مصري يثير الجدل بتعليق على إعلان طهران وقف هجماتها على الخليج
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين
الرئيس الإيراني: طهران لن تستسلم أبدا
“مصر تتجه نحو المواجهة مع إسرائيل”.. تحذيرات بالإعلام العبري من تدهور خطير في العلاقات
“رحلة العودة عبر مصر”.. الإعلام العبري: 100 ألف إسرائيلي يخاطرون للعودة لتل أبيب
ضعف الانتصاب.. قد لا يشي بمشكلة جنسية بل تحذيرًا من القلب
مصر تهدد باريس بصفقة “غواصات الباركودا”.. سيادة تكنولوجية كاملة أو التحول إلى بكين
أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة

# وا خجلاه …يا أمة غثاء السيل

بقلم الكاتبة الجزائرية / يامنة بن راضي

لا مناص من القول أن حياتنا قد تفقد معناها الحقيقي إذا لم يكن لدينا هدفا نكافح من أجله، ولئن كان السعي الى تحقيق الأحلام الشخصية في حذ ذاته هو إنجاز كبير، فإن إنقاد الأرواح البريئة في غزة التي تتعرض لمحرقة صهيو أمريكية بشعة، هو لا ريب إنجاز قوي العظمة ..وعلى الرغم من شلالات الدماء التي لم تتوقف في غزة الجريحة الإ هنيهات فقط ومناظر الجثث المتطايرة والمتناثرة على ناصية الشوارع المدكة دكا، فإن أمة بحجم مليارين مسلم واكثر من ثلاثمائة مليون عربي لم تحرك ساكنا وظلت في مكانها واجمة يتباكى بعضها ويتجاهل بعضها الآخر ..و كأن ما يحدث في غزة المنكوبة هو مجرد كوابيس مزعجة تزورهم أثناء نومهم لا أكثر وليس في الواقع ..ذاك الواقع المرير القاتم سوادا والذي أخرج أغلب شعوب المعمورة الى الشارع لإعلان صدمتها ورفضها، أما أمة الاسلام والعرب فحدث ولا حرج وكأنها خارج التاريخ ……فيا أمة غثاء السيل طفح الكيل.. وا خجلاه من هذا الخذلان الذي فاق كل التوقعات …
قبل قرون خلت سير الخليفة المعتصم بالله جيشا قوامه تسعون الفا لإنقاذ امرأة في عمورية استغاثت ” وامعتصماه” ..وها نحن اليوم نعيش بحق زمن النذالة ويوميات الخذلان المقيت ..والذي لم يجد له إجابة من قبل أمة هي خير أمة أخرجت للناس لكنها واحسرتاه فاليوم تضحك الامم من هوانها وذلها، كيف لا وهي لا تزال تأخذ مكان المتفرج بعد كل تلك الابادة الشنيعة التي يمارسها الاحتلال المجرم وكفيلته الإدارة الامريكية الارهابية ………
وفي رابعة النهار وعلى مرأى ومسمع عالم انهار اخلاقيا يتفنن الكيان المجرم في ارتكاب المجازر تلو الاخرى بحق أهلنا وتدفع غزة كل لحظة قوافل من الشهداء الى مثواهم الأخير وتودع فلذات أكبادها بقلوب محترقة ..وكأن القيامة قامت على ارض غزة ولا حياة لمن تنادي يا أمة غثاء السيل ..متى تفطمين نفسك عن الخذلان ؟! ..
أخيرا يقول أمير الشعراء ” أحمد شوفي” ..وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ..فاقم عليهم مأتما وعويلا …ولقد صدق شوفي فلا مفر من إقامة الجنائز وطقوس العزاء على أمتنا بعد أن ضربت في مقتل على ما يبدو.. في منظومتها الأخلاقية ..ولله الأمر من قبل ومن بعد …

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net