بقلم / حنين الساهر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سعادتى أراها فى عيونك
وبنظره تخلق البسمه
وتمحى من قلبى الأحزان
ما بين ضلوعك عاصمتي
مرسى لسفائن أحلامي
عاصفة الثلج تحاصرني
وملاذي بين الوديان
ما بين سهولك وهضابك
ما بين الدفء أعانقه
وأثور وأهدأ لا اقبل
موتا مابين الحرمان
وأنين أنوثتى يقهر
خوفا ينتاب خمائلنا
ويعربد بين الشطآن
الآن أتيت وفي قلبي
شغفٌ وسهيل وغناء
ينتاب هوائي وكياني
أغنية أنت وأمنية
وحصون تغزوها جيادي
رفقا بالقلب الظمأن.






















































