عاجل

ترامب: لن تكون هناك أي صفقة مع إيران إلا بالاستسلام غير المشروط
وثائق مسربة تفضح ما فعله ترامب وإبستين بقاصر في الثمانينات!
إندونيسيا تهدد بالانسحاب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين
مصر تستعد لحفر آبار ضخمة في سيناء
سلوت يكشف عن سبب قلة أهداف محمد صلاح مع ليفربول ويبرئ “مو”
بزشكيان يكشف عن بدء محاولات وساطة لوقف الحرب
إيقاف هيفاء وهبي ورشوة بالملايين.. الكشف عما يحدث في الوسط الفني بتصريحات مثيرة
منافس قوي لريال مدريد يقتحم سباق التعاقد مع يورغن كلوب
وزير الخارجية الأمريكي يشكر مصر
صدمة جديدة للمصريين على خلفية حرب إيران
كيف تمكنت إيران بأسلحة رخيصة من مقارعة الترسانة الأمريكية والإسرائيلية؟!
“تعادلتم مع أفضل نادٍ مصري”.. ماذا قال ترامب لميسي وزملائه في إنتر ميامي عن الأهلي؟
الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” بالمسيرات
ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران
عراقجي : ننتظر الاجتياح البري الأمريكي ولن نطلب وقف إطلاق النار

# هل الفيل يطير حقا !!!

بقلم الكاتبة الصحفية / راندا بدر

قرأت هذا الكلام عن ” ديوان المظالم ” في الإعلام الأسترالي … فكاد فمي يطير ضحكاً … و قلبي يطير حسرة !!!

هناك … حيث يحترمون العقل … يخترعون ” صندوق اعترافات ” للصحفيين … كأنهم يقولون للجمهور :-
نحن بشر … نخطئ … و نعتذر … فسامحونا !
و هنا … حيث نعيش … الإعلامي يشبه ” العسكري ” في الميدان … لا يتراجع … لا يستسلم … ولا يعترف بالهزيمة حتى لو انهزم !
أما الاعتذار ؟!
إنه في قاموسنا المهني أشبه ” بجنازة صامتة ” … ندفن فيها الميت و لا نقرأ له الفاتحة … كأن شيئاً لم يكن !
تخيلوا معي …
ماذا لو أن مذيعاً شهيراً قال بعد تقرير خاطئ :-
” أخطأت … و أعتذر ” ؟
سيكون خبر الصفحة الأولى … و سيشكلون لجنة تحقيق … و سيسألونه :- من الذي دفعك للاعتذار ؟
و ما هي الخطة الخبيثة وراء هذا التواضع المفاجئ ؟!

لأننا في بلد العجائب …
الخطأ نفسه ليس جريمة … لكن الاعتراف به هو الجريمة الكبرى !
و العجيب …
أن بعض مسؤولي الصحف و القنوات يفضلون أن يسحبوا المحامي إلى المحكمة … على أن يسحبوا كلمة ” آسف ” إلى الجمهور !
يكلفون الخزينة آلاف الجنيهات في قضايا التشهير … و لا يريدون أن يخسر وا عشر ثوان من بث مباشر يقولون فيها :-
” أخطأنا فاغفروا لنا ” !
أما الجمهور …
فهذا المسكين الذي يرى الخبر الكاذب يطلقه ” فيل” في الصباح … ثم لا يجد من يجرؤ على أن يقول للفيل :- إنك لا تطير !
فنحن – معشر الصحفيين – في زمن العجائب …
نتشبه بالأنبياء في العصمة … و بالسياسيين في المراوغة … و بالمشايخ في تقديس الذات !
يا سادة …
الاعتراف بالخطأ لا يضعف هيبتكم … بل يزيدها …
و الاعتذار لا يشوه سمعتكم … بل يلمعها كالذهب !
أما و أنتم تصرون على القداسة الوهمية …
فستصبحون مثل ” التماثيل ” … الناس تحترمكم من بعيد … و تضحك عليكم من قريب !!!

و ختاماً …
أقول لصناع الكلمة في بلدي :-

إن الصحفي الشجاع ليس من يكتب المقال الناري فقط …
بل هو من يكتب ” اعتذاراً نارياً ” عندما يخطئ !!!
#راندا_بدر

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net