عاجل

شام الذهبي ترد على رفض أصالة دخولها المجال الفني بأداء غنائي لافت (فيديو)
# كتاب جديد 📖”قوة التخلي: للكاتب/ جون بوركيس
السيسي يرد على رسالة ترامب وعرض الوساطة مع إثيوبيا
“الليلة”.. منتخب مصر يتحدى نسور نيجيريا على برونزية أمم افريقيا.. الموعد والقنوات المفتوحة
نحن معكم مصيرنا واحد”.. عراقيون يخرجون بمسيرة تضامن مع إيران ضد تهديدات واشنطن
بعد الأزمات المتتالية.. اتحاد الكرة المصري يحسم مصير حسام وابراهيم حسن مع منتخب مصر
الجيش السوري يُعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة
كشف وكر لممارسة الأعمال المنافية للآداب داخل نادى صحي
الجيزة يقود حملة أمنية لإزالة المواقف العشوائية
ابوليمون يُتابع تطوير كوبري مبارك بشبين الكوم
محافظ القاهرة لأولياء أمور الشهادة الإعدادية: نتخذ إجراءات لتوفير جو مناسب للامتحانات
وزير الآثار: مصر قبلة علم المصريات عالميا ونعمل على تأهيل كوادر
السيسي: أثمن اهتمام الرئيس «ترامب» بمحورية قضية نهر النيل لمصر
١٥يوم حبس مع مراعاة التجديد لقاتل ابنته جوعاً
هبوط أسعار النفط وسط تصريحات ترامب بشأن إيران

# هل السعودية على الطريق الصحيح ؟؟؟

بقلم الكاتبة الصحفية / راندا بدر

يا سادة … يا كرام … يا من تبحثون عن بصيص أمل في عالم يختنق بالسياسيين التقليديين الذين يحملون وجوهاً كالتماثيل الصماء ، البكماء ، و كلاماً كالجرائد الرسمية !!!

شاهدت اللقاء كما شاهدتم … شاب من الصحراء يخطو إلى البيت الأبيض ، و كأنه يدخل مجلساً عربياً !
لا انحناءات مبالغ فيها ، لا نظرات خائفة او متوترة ، لا كلمات محفوظة كأنها من مسرحية مدرسية ،

الأمير محمد بن سلمان … هذا الشاب الذي كسر القالب الذي تعودناه ! يتحدث الإنجليزية بطلاقة ، و كأنه يخاطب أبناء جيله في مقهى ستاربكس ، لا كمن يقف أمام أقوى رجل في العالم !؟

، و لكن … هل كانت المفاجأة في اللغة ؟
لا وألف لا !
المفاجأة كانت في ” الثقة ” … هذه الكلمة التي نفتقدها في عالمنا العربي !
ثقة الشاب الذي يحمل مشروعاً ، و يؤمن بأن الشباب ليسوا ” قادة الغد ” بل قادة اليوم ، و اللحظة !
لقد رأيته فذكرتني بمقولة عميقة :-
” لا تنتظر حتى يصبح الرمل صخراً … اصنع من الرمل زجاجاً يضيء ” ، هذا ما يفعله هذا الشاب !
، و أقولها صريحة … أنا الذي عودتكم على النقد اللاذع ، الذي أمسكت قلمي كالمشرط لأقطع به هراء الكثيرين … أنا اليوم أكتب كلمات ثناء !
لماذا ؟
لأن الأمير محمد يمثل ظاهرة تستحق الدراسة … شاب قرأ العالم بعينيه لا بعيون المستشرقين ، يتحدث بلغة العصر بجرأة من لا يخاف على كرسيه !
إنه يقفز فوق أسوار الماضي بكل احترام ، لكنه لا يسمح لهذه الأسوار أن تحبس مستقبل بلده !
، يرفض أن يكون ” أسير صورة ” و يصر على أن يكون ” صانع صورة ” !
ختاماً … أقول لهذا الشاب :-
إلى الأمام … فالطريق طويل ، و العقبات كثيرة … ، و لكن بشباب مثلك … نستطيع أن نقول أخيراً :-

” صباح الخير يا عرب …
#راندا_بدر

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net