عاجل

# “نظرة يا متولي”
عاجل “وخلال أسبوع واحد”.. إيران ستمتلك قنبلة نووية ومبعوث ترامب يحذر “هذا خط أحمر لأمريكا”
إيران تكشف عن “صياد 3G” مفاجأة عسكرية تقلب معادلة التسليح
ليست الصين ولا روسيا.. هذه الدولة تتربع على عرش الطاقة النووية
ترامب على حافة الحرب مع إيران وسط مخاوف من تداعياتها على انتخابات الكونغرس في نوفمبر
أسطورة ليفربول يهاجم صلاح: مراهق فعل في 15 دقيقة ما عجز عنه المهاجم المصري
وزيرة الإسكان تصدر تعليمات جديدة بخصوص تقنين الأوضاع بالأراضي في المدن الجديدة
مقتل “إل مينشو” زعيم إحدى أقوى عصابات المخدرات في المكسيك بعملية عسكرية
محاكمة عاجلة لرجل أعمال بعد جريمة مروعة في نهار رمضان
عودة الاحتجاجات المعارضة بجامعات طهران والنظام يحشد أنصاره
بعد إثارته للجدل.. ما سر ظهور الخطيب الاستثنائي في إعلان رمضاني؟
هذا ما فعله محمد صلاح بعد استبداله في مباراة ليفربول ونوتينغهام
عراقجي يهدد بقصف قواعد عسكرية أمريكية بالمنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم أمريكي
المؤثرة المغربية سكينة بنجلون تغادر أسوار سجن عكاشة بالدار البيضاء
مصر تخطط لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب لأول مرة منذ 4 سنوات

# “نظرة يا متولي”

بقلم دكتور / عمار علي حسن

مشروع القانون المقدم لمجلس النواب اقترح أن تكون “العاصمة الإدارية” مقاطعة لها وضع خاص، ويكون لها رئيس له صلاحيات محافظ، وذكر أن اسمها سيكون “ممفيس” وهي عاصمة مصر الموحدة قديمًا.
هناك من يتخوف من أن يكون هذا بداية إعلان مقاطعات أخرى في أماكن أخرى على أرض مصر، حتى لو بعد حين، وهي مسألة جديرة بالتوقف عندها تعجبًا، إذ أن كل الأصوات التي كانت تنادي بشيء من اللامركزية للمحافظات، كانت تواجه بالقول: “هذا خطر على الأمن القومي”.
وذهب ذهني في اتجاه آخر أيضًا، يخص الثقافة الشعبية للمصريين، فاسم “ممفيس” سيتم تحويره على ألسنة عموم الناس، وبعد سنوات طويلة، ليصبح “مفيش”، وهذا ديدن المصريين، بل طريقة الشعوب في تخفيف الألفاظ أو إكسابها شيئًا من البعد المحلي، كأن يتحول “خوشقدم” وهو حي بالقاهرة باسم أمير مملوكي إلى “حوش آدم،” وقد اشتهر لأن أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام كانا يسكنانه في أول طريقهما. ويتحول “ضريح سعد” على ألسنة العوام إلى “جريح سعد”، وهكذا.
ولو أردتم التأكد من هذا، راجعوا أسماء المدن والقرى والأحياء في مصر الآن، مما لها علاقة بأسماء قديمة، فرعونية أو غيرها.
المصريون إذا أحبوا شيئا رفعوه إلى عنان السماء، فصارت البوابة التي شنق عليها طومانباي، هي “بوابة المتولي”، إذ كان هذه الأمير المملوكي المحبوب من الشعب “متولي القاهرة” قبل أن يصبح سلطانًا، ثم رفعوه إلى مرتبة الأولياء، وهتفوا: “نظرة يا متولي”، وعلى العكس يفعلون مع ما لا يرقى لهم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net