كتب د / حسن اللبان
كذّب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما ذهب إليه جيش الاحتلال حول إرسالهم 4 رسائل تحذيرية إلى نتنياهو قبل هجوم «طوفان الأقصى» الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023.
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نشرت في نهاية يوليو/ تموز الماضي، أن شعبة الاستخبارات بعثت بنحو مباشر وشخصي 4 رسائل تحذيرية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن ضعف قوة الردع الإسرائيلية بسبب التعديلات القضائية التي سعى نتنياهو لإنفاذها.
وقال موقع والا الإسرائيلي، نقلا عن مكتب نتنياهو إن «الادعاء بأن رئيس الوزراء تلقى تحذيرا من قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات بشأن هجوم محتمل من غزة هو عكس الحقيقة. ليس فقط أنه لا يوجد أي تحذير في أي من الوثائق حول نوايا حماس لمهاجمة إسرائيل من غزة، ولكنها تعطي تقييما معاكسا تماما. حماس لا تريد مهاجمة إسرائيل من غزة».
وأضاف مكتب نتنياهو: «جاء في المرجع الأول بتاريخ 19 مارس/أذار 2023 أن استراتيجية حماس تتمثل في «ترك قطاع غزة كمنحدر خلفي» وتركيز الصراع ضد إسرائيل على ساحات أخرى. وفي المرجع الثاني بتاريخ 31 مايو 2023، تمت التوصية بانضمام إسرائيل إلى «اتجاه خفض التصعيد الإقليمي» و«اتخاذ خطوة إلى الأمام في التسوية فيما يتعلق بقطاع غزة وسيادة حماس».
ويوضح مكتب نتنياهو: «هذا التقييم الوارد في الوثائق بأن حماس غير مهتمة بالتصعيد ومعنية بالتوصل إلى تسوية مع إسرائيل، كان مشتركا باستمرار من قبل جميع الأجهزة الأمنية، التي ادعت حتى أن حماس مردوعة».
ويضيف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: «أما ما ورد في الوثائق من ادعاء بالأثر السلبي لعدم التماسك في إسرائيل فقد حذر رئيس الوزراء نفسه من ذلك مرات عديدة فيما يتعلق بظاهرة الرفض (رفض التعديلات القضائية). على سبيل المثال، في 17 يوليو 2023، حذر رئيس الوزراء من أن هذا الجدل الداخلي «يقوض الردع ضد أعدائنا الذين يمكن بسهولة إغراؤهم بالقيام بأعمال عدوانية ضدنا».
وعلق موقع والا على تصريحات مكتب نتنياهو قائلا: «في أبريل 2023، بعد تسليم أول تقييم للخبراء حول الخطر المتزايد للحرب، سُئل نتنياهو في مقابلة مع برنامج باتريوت على القناة 14 عن مدى جدية الأمر فأجاب: «أعتقد أن هناك مبالغة في هذا».























































