كتب د / حسن اللبان
أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس دعمه لأهداف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، داعيا إلى إنهائها “في أسرع وقت ممكن” لتجنب تداعياتها الاقتصادية على أوروبا.

وقال ميرتس للصحافيين لدى لقائه الرئيس دونالد ترامب خلال زيارة إلى البيت الأبيض هي الأولى من نوعها لمسؤول غربي كبير منذ بدء العملية العسكرية: “من الواضح أن هذه الحرب تضر باقتصاداتنا. هذا صحيح بالنسبة لأسعار النفط، وأيضا بالنسبة لأسعار الغاز.. لذا نأمل أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن”.
ورغم دعوته للتهدئة، شدد ميرتس على أنه وترامب “على الموجة نفسها في ما يتّصل بالتخلص من هذا النظام الرهيب في طهران”، معبرا عن أمله في “أن يتخذ الجيشان الإسرائيلي والأمريكي الخطوات الصحيحة لإنهاء هذا الوضع، وأن تشكل بالفعل حكومة جديدة تعيد البلاد إلى مسار السلام والحرية”.
وفي بيان مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر، أعلن ميرتس استعداد بلاده لاتخاذ “إجراءات دفاعية ضرورية ومتناسبة” لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، في مواجهة الضربات الانتقامية لطهران. كما وافقت ألمانيا على خطة ماكرون لاستخدام المخزون النووي الفرنسي لتعزيز أمن القارة.
وأشاد ترامب بالمستشار الألماني، معتبرا أنه أكثر انسجاما معه من المستشارة السابقة أنغيلا ميركل، التي كرر انتقاد سياستها باستقبال اللاجئين. وجاء اللقاء الذي كان مقررا منذ فترة طويلة عبر مدخل جانبي دون مراسم استقبال رسمية، وركز على الرسوم الجمركية والحرب في أوكرانيا إلى جانب الملف الإيراني.






















































