عاجل

وعكة صحية.. رحمة أحمد تكشف سبب فقدان وزنها بشكل كبير
ماذا نعلم عن هيثم حسن الذي حظي بترحيب خاص بعد التحاقه بمعسكر منتخب مصر؟
الحرس الثوري يعد “خططًا خاصة” لإسرائيل وحلفائها الليلة
مصر ترحب بتأجيل ترامب ضربات منشآت الطاقة الإيرانية
تقارير إعلامية تؤكد موافقة إدارة ترامب على تجديد مخزون الأسلحة والذخائر للسعودية
ترامب يُعلن عن “نقاط اتفاق رئيسية” مع إيران بعد المحادثات
بعد تصريحات ترامب.. إيران تنفي وجود أي محادثات بين طهران وواشنطن
لحظة بلحظة..الحرب على إيران بيومها الـ 24: التصعيد سيد الموقف والأنظار تتجه إلى هرمز
اكتشاف 15 قمرا جديدا حول المشتري وزحل.. وعدد أقمار النظام الشمسي يرتفع إلى 442
مرموش يتلقى رسالة من اتحاد الكرة المصري بعد فوزه بأول ألقابه مع مانشستر سيتي
# كتاب جديد 📖 “التأثير: علم الإقناع” تأليف روبرت سيالديني✍️
ترامب يتوعد طهران: سندمر إيران بالكامل
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة للعسكريين
مستخلص من التوت يحسن صحة الأمعاء ويقلل الالتهابات في التجارب المخبرية
تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة

من النحو ما صفع

كتب  /  رضا اللبان

يقول أحدهم :

قبلَ يومين، بينما أنا على رأسِ عملي، قالتْ لي إحدى الزميلات: يا نبيلَ، أعطني التقاريرَ كي أعطيَها للمدير.

فقلتُ لها: حاضر، لكنْ؛ ضُمّي نبيلَ أولاً، فالمنادى يجبُ ضمُّه هٰهنا، وقد كانت زميلتي لا تعلمُ الإعرابَ ولا المنادى، فذهبتْ واشتكتني لمديرِ العمل، الذي لم يكتفِ بطردي، بل اتصَّلَ على الشرطة وسلَّمني إليهم بتهمةِ التحرشِ بإحدى الموظّفات.

أخذتني الشرطةُ، وبعدَ ألفِ صفعةٍ على وجهي، وألفِ لكمةٍ على أنفي، انتهى دوامُ شرطة الصباح، الذينَ كلّما قلتُ لهم: قصدّتُ أن تَضُمَّ اللام، لا أنا!! زادوا في قوةِ الصفعة.

جاءت شرطة المساء، وكانَ في مقدمتهم رجلُ علمٍ مُبحرٌ في كل شيء، فسألني: ما تهمتُك يا أيها النبيلُ! وأشبعَ اللامَ فظهرتْ واواً.
فقلتُ: جاءَ الفرج!

ردَّ سريعاً: أيُّ فرجٍ؟ ومكتوبٌ في سجلّكَ أنَّك متحرشٌ بسكرتيرةِ الموظف!
أجبت: يا شرطيَّ، إنني..

فقاطعني: بل يا شرطيُّ.
فقلتُ له: تهمتي هي تهمتُك، أنَّني صحَّحت خطأً لُغَوياً لإحداهُنَّ ، فظنَّتهُ تحرُّشاً، وسردّتُ له القصَّةَ مفصَّلة، ثم أردفتُ: ها أنا بين يديك، وها قد علمتَ حكايتي، فاحكم بحكمِ الله، وبرجاحةِ عقلِ عُمر، لا بحكمِ الجاهلين.

أخذني الشرطيُّ، ومن حسنِ حظي أنَّه كان برتبةِ ضابط، فخلَّصني من القيود، ولم يكتفِ بذلك، بل أخذَ بي إلى مكانِ عملي في اليومِ التالي، وشرحَ قصَّتي لمديرِ العمل، الذي تبينَ لنا من خلالِ فكرهِ المحدود، أنه لم يجتزِ شهادة التعليم المتوسط ، وقدَّمَ اعتذاراً للموظَّفةِ بالنَّيابةِ عني، وفي نهاية الإجتماع ماعدّتُ أنسى عبارةً باتت لاتُفارقُ سَمعَ عقلي:
(خاطبِ الناسَ على قدرِ عقولهم)، فالمخاطبُ يحكُمُ عليكَ بما وعاهُ عقلهُ، لا بما أردتَه أنت.)

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net