كتب د / حسن اللبان
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان في اتصال هاتفي القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع في غزة واليمن والقرن الإفريقي.

وبحسب بيان للخارجية المصرية، الأحد، “استعرض الوزيران التحضيرات الجارية لانعقاد أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان خلال الربع الأول من عام 2026″، فيما أكد عبد العاطي “أهمية انعقاد الاجتماع في دعم مسار الشراكة الثنائية، ولاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يسهم في تعظيم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين”.

وحول الوضع في قطاع غزة، الذي يواجه “أوضاعا إنسانية مأساوية”، شدد الوزير المصري على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدما في استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام.
وأكد عبد العاطي، أهمية البدء في ترتيبات انتقالية إلى جانب ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الرفض التام لأية إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية.
وتطرق الوزيران كذلك إلى التطورات فى اليمن حيث تم التأكيد على أهمية التهدئة في اليمن وخفض التصعيد وإعلاء الحوار والتوافق، بعيدا عن أية إجراءات أحادية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
وحول التطورات في منطقة القرن الإفريقي، أكد الوزيران “الرفض التام للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى بأرض الصومال باعتباره انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ويقوض أسس السلم والأمن الإقليمي والدولي وبصفة خاصة في منطقة القرن الإفريقي”.
وأشارا بحسب البيان، إلى أن “هذا هو الموقف الذي رفضته أيضا منظمة التعاون الإسلامي وكل دول المنطقة”، وشددا على دعم وحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية اتساقا مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد.
























































