كتب د / حسن اللبان
كشفت مصادر حكومية عن قفزة هائلة في تدفقات النفط عبر خط أنابيب “سوميد” المصري بنسبة بلغت 150% منذ اندلاع الحرب الإيرانية.


ووفقا لوكالة “بلومبرغ” يعكس هذا الارتفاع الحاد اعتماداً دولياً متزايداً على البدائل اللوجستية الآمنة بعيداً عن بؤر الصراع المباشرة في مياه الخليج.
ووفقاً لما نقله مسؤول مطلع، فإن خط “سوميد” التابع للشركة العربية لأنابيب النفط بات يعمل حالياً بكامل طاقته القصوى التي تصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو مليون برميل فقط في فبراير الماضي قبل اندلاع المواجهات، ما يؤكد نجاح الخط في امتصاص الهزات التي ضربت سلاسل التوريد العالمية.
وتأتي هذه الطفرة في وقت يواجه فيه “مضيق هرمز” حالة من الشلل التام نتيجة الإغلاق الناجم عن الاعتداءات الإيرانية، مما دفع القوى الكبرى وشركات النفط العالمية للبحث عن ممرات بديلة تضمن استمرارية تدفق الخام من منطقة الخليج العربي عبر البحر الأحمر وصولاً إلى البحر المتوسط.
وعلى الرغم من أن خط “سوميد” لا يُطرح تقنياً كبديل كلي لمضيق هرمز من حيث السعة الإجمالية، إلا أنه أثبت فاعليته كحلقة وصل استراتيجية ومكملة لمنظومة لوجستية معقدة. ويمتد الخط، الذي يحظى بمتابعة دقيقة من إدارة معلومات الطاقة الدولية، من ميناء العين السخنة على خليج السويس إلى ميناء سيدي كرير على ساحل البحر المتوسط، ليمثل بذلك صمام أمان لاستقرار أسواق الطاقة في ظل الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة.























































