كتب د / حسن اللبان
عرضت مصر طائرة «حمزة-3» الانتحارية بعيدة المدى، التي يصل مداها إلى 1800 كيلومتر أو زمن طيران يبلغ 10 ساعات، خلال معرض الدفاع العالمي 2026 (World Defense Show 2026) المقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وذلك عبر الهيئة العربية للتصنيع (Arab Organization for Industrialization).
وقد تم تقديم «حمزة-3» بوصفها أحدث نسخة مطورة من عائلة طائرات «حمزة» الانتحارية الجوالة، مع مدى معلن يصل إلى 1800 كيلومتر أو قدرة على التحليق لمدة تصل إلى 10 ساعات، ما يضعها ضمن فئة الطائرات المسيّرة فائقة المدى المصممة لضرب أهداف عميقة داخل أراضي الخصم.
وتُجهّز الطائرة بمستشعرات كهروبصرية وأنظمة مضادة للتشويش، تتيح لها العمل في بيئات تتسم بضعف أو تدهور منظومات الحرب الإلكترونية. كما يُفاد بأن «حمزة-3» قادرة على تنفيذ هجمات منسقة باستخدام عدة منصات أو ضمن تشكيلات جماعية.
ولتقليل بصمتها الرادارية، زُوّدت الطائرة بطلاء خاص ماص لموجات الرادار متعددة النطاقات. ومع وزن إقلاع أقصى يبلغ 210 كيلوجرامات، تُجهّز «حمزة-3» بمحرك نفاث صغير يمكّنها من بلوغ سرعة تصل إلى 500 كيلومتر في الساعة، مع قدرة على حمل حمولة تصل إلى 50 كيلوجرامًا.
وتشمل أنماط التشغيل أوضاعًا ذاتية وشبه ذاتية، إلى جانب نظام توجيه وملاحة عبر الأقمار الصناعية. كما دُمجت فيها وظائف للتعرّف المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لدعم تصنيف وتمييز الأهداف المتحركة الثابتة.
وقد صُممت الطائرة للانتشار السريع، مع إمكانية الإطلاق باستخدام معززات صاروخية أو منصات قذف هوائية، دون الحاجة إلى بنية تحتية ثابتة. أما في حال تنفيذ مهام استطلاع ومراقبة بدلًا من الهجوم الانتحاري، فيمكن استعادتها عبر مظلة هبوط























































