عاجل

ضعف الانتصاب.. قد لا يشي بمشكلة جنسية بل تحذيرًا من القلب
مصر تهدد باريس بصفقة “غواصات الباركودا”.. سيادة تكنولوجية كاملة أو التحول إلى بكين
أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
العلاقة الحميمة لا تكفي للوقاية من سرطان البروستاتا
  🔴 “نظرية الجبهة الوحيدة”
# الصمود حالة نفسية وذهنية وجسدية
أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”
ليفربول يتخطى وولفرهامبتون ويبلغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
ترامب لشبكة CNN: كوبا ستسقط قريبا جدا
انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب
إعلامي مصري يحذر من مخطط خطير ينتظر العرب في حال سقوط إيران
بحضور سفراء ودبلوماسيين.. “مائدة المطرية” تتحول لطقس سياحي بامتياز
إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران

” مصر بين الإصلاح و الفهلوة :- هل ينفع نستنى على المعجزة ؟؟؟

بقلم / رندا بدر

” مصر بين الإصلاح و الفهلوة :- هل ينفع نستنى على المعجزة ؟؟؟
” لعبة الانتظار التي لا تنتهي ”
في غرفة الطوارئ الاقتصادية ، يسمع نفس السؤال منذ عقد :-
” مصر عايزة تصلح نفسها و لا بتلعب مع الزمن ” ؟ ، صندوق النقد الدولي – ذلك الطبيب المرهق – يكتب تقريرًا تلو الآخر ، يشيد بجرعات الإصلاح الصغيرة ، ثم يذيله بتحذير قاتل :- ” الزخم غير كاف … و المخاطر تتراكم ” ، الحكومة ترفع شعار ” الاستقرار ” كأنه تعويذة سحرية ، بينما الاقتصاد يترنح تحت وطأة ديون تلتهم 78% من الإيرادات ، و تضخم يذيب دخول الفقراء ، و قطاع عام متضخم يشبه دولة موازية تبتلع الموارد وتشوه السوق ، السؤال الأصعب :-
هل تصلح مصر نفسها أم تنتظر أن يصلحها الغرب بالدولار ؟؟؟
” إصلاحات بالقطارة … وأزمات بالدلو ”
التقرير يقر بتحسن هش :-
نمو يرتفع إلى 3.5% بعد انهياره ، و تضخم ينخفض من 38% إلى 24% ، و فائض أولي في الموازنة ، لكن هذه الأرقام – كالمرايا المُقعّرة – تخفي التشوهات : –
الدين العام لا يزال وحشًا يجثم على الصدر ، بفائدة تنهك الموازنة ( 46% من إيرادات أكبر بنكين حكوميين ديون ثانوية ) ،
القطاع العام يحتل 74% من الاستثمارات ، و يخنق المنافسة ، بينما تؤجل خصخصة الشركات كأنها
” لعنة فرعونية ” ،
– البنوك الحكومية تتحكم في ثلثي القطاع المصرفي ، وتقرض بلا ضوابط ، بينما الأصول الأجنبية للسوق تتحول إلى سالب ،
هنا تكمن المفارقة :-
مصر تصلح ما يظهر للعالم ( كسعر الصرف أو الفائض الأولي ) ، وتهمل الخلايا السرطانية فى البنية التحتية التي تنهش الجسد من الداخل ،
” الفساد … ذلك الفيل في الغرفة ”
الصندوق يلمح بلغة دبلوماسية إلى ” ضعف الحوكمة ” ، لكن الواقع أقبح :-


– الكيانات الخفية مثل هيئة البترول و المجتمعات العمرانية تنفق بعيدًا عن رقابة المالية العامة ،
و كأنها
” إقطاعيات مالية ” ،
– الشفافية غائبة :-
البيانات الاقتصادية تعتمد على معايير قديمة ( BPM5 )
، و مؤشرات الفساد ترسم بفرشاة مخملية ،
– بعض الاستثمارات العامة – تحاط بستار من الغموض ، بينما الشعب يحاسب على ثمن كوباية شاي ،
النتيجة ؟؟؟
اقتصاد يشبه
” الغرفة المغلقة ” : –
من يدخلها يخرج ثريًا ، ومن ينتظر على الباب يحاسب على الفاتورة ،
” لعبة الدائنين … متى تنفد الأوراق ” ؟
الحكومة تتفاخر بـ ” صفقة رأس الحكمة ” و” تسهيلات الصندوق ” ، لكن هذه حلول مؤقتة : –
– الاحتياجات التمويلية السنوية (30% من الناتج) تغطى بقروض قصيرة الأجل ، و كأننا ” نسدد القرض بقرض ” ،
– المناخ الدولي يتغير :- النزاعات في البحر الأحمر و السودان تخفض إيرادات القناة 62.6% ، و أوروبا تُشدد شروط المناخ التي قد تُعيق الصادرات ،
– الدعم الخارجي ليس خطة استراتيجية :-
” مافيش دولة تبنى نفسها بالشحاتة ”
السؤال :- ماذا لو جفت صناديق الدعم ؟
هل نملك خطة بغير المعونات ؟
” الاختيار المر :-
إصلاح حقيقي أو انهيار مؤجل ”
الصندوق يضع الخيارين بوضوح :-
إما إصلاح جذري ( خصخصة ، شفافية ، تحرير سوق ) أو استمرار في الهشاشة ، لكن الطبقة الحاكمة – كما يصفها التقرير –
” تتعامل مع الإصلاح كورقة مساومة ، لا كالتزام ” ،
الدرس التاريخي يقول :-
” الدول لا تنهض بالفهلوة … بل بالإرادة و العلم و ب الكفاءات ” ، لو ظلت مصر تعالج الأعراض و تترك المرض ، فمصيرها – كحال لبنان –
” قوانين حبر على ورق … واقتصاد يدفن تحت ركام الديون ” ،
” الوقت ليس محايدًا … إما أن تصلح نفسك ، أو يصلحك الفقر بالقوة .
#راندا_بدر#

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net