عاجل

“يديعوت أحرونوت” ترصد “سيناريو الرعب من إيران”: “سيطلقون كل ما لديهم من صواريخ”
زاهي حواس يرد على معلومات أوردتها “برديات” للفاتيكان بشأن الأهرامات
“تغيير النظام يبدو أفضل ما يمكن أن يحدث”.. ترامب يوضح ما يمكن أن تفعله إيران لتجنب ضربة أمريكية
جرائم حرب في السودان.. الأمم المتحدة تدين “الدعم السريع” والأخيرة ترد باتهام “الجيش”
لبلبة في حوار للرسالة العربية : الفن منعني من الاستمتاع بطفولتي
رئيس الأركان المصري يزور ليبيا ويلتقي خليفة وصدام وخالد حفتر
# عيد الحب ليس للعشاق فقط !!
النجار يتفقد أعمال تطوير ورصف شارع ناهيا
القاهرة” تبحث حلول إنهاء الفترة المسائية بمدارس المحافظة
الزمالك بدون راحة استعداداً لمواجهة كايزر تشيفز
الصين والمجر تتعهدان بتعزيز التعاون الشامل بينهما
7 سنوات سجن لوزير الداخلية الكوري الجنوبي السابق
أونروا: إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ضربة للقانون الدولي
الصين تُطلق أقوى كاسحة جليد نووية لتعزيز حضورها في القطب الشمالي
# رومانسية الرجل ….

مصريون يهربون من منازلهم بالمراكب

كتب / على حسن

تشهد محافظات مصرية عدة حالة طوارئ قصوى إثر الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه نهر النيل.

مصريون يهربون من منازلهم بالمراكب (فيديو)
مدينة مصرية تطالب سكان مناطق فيها بإخلائها بشكل عاجل

وتسببت مياه النيل في غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وأجزاء من منازل مقامة على أراضي طرح النهر، خصوصًا بمحافظتي المنوفية والبحيرة على فرع رشيد، وكذلك إحدى الجزر النيلية في مركز البداري بمحافظة أسيوط.

وكشفت مصادر مطلعة بوزارة الموارد المائية والري عن حصر أولي للمساحات المتضررة، حيث غرق نحو 62 فدانًا في مركز منوف، و518 فدانًا في مركز أشمون، و70 فدانًا بمركز السادات، فضلًا عن 35 فدانًا في قرى مركز الشهداء، وفقا لوسائل إعلام محلية مصرية.

كما شهدت قرية “دلهمو” بالمنوفية كارثة حقيقية بعد أن غمرت المياه منازل عديدة وأراضٍ زراعية، ما أجبر الأهالي على استخدام مراكب صغيرة للتنقل أو حمل أطفالهم على الأكتاف للوصول إلى المدارس.

وقال أحد سكان القرية المتضررين: “بيوتنا غرقت وكل العزال غرق داخل البيت، والزرع اتلف، وحتى الأفراح لم تسلم، حيث اضطر أحد شباب القرية لإدخال عروسه إلى منزل غمرته المياه مثل باقي منازل القرية”.

وبحسب وزارة الري، فإن ارتفاع التصريف المائي في هذا التوقيت من العام يعد أمرًا طبيعيًا وله فوائد بيئية، إذ يسهم في تحسين جودة المياه بفرع رشيد الذي يعاني من تلوث وارتفاع نسب الأمونيا المسببة لنفوق الأسماك.

إلا أن التعديات المستمرة على مجرى النهر عبر الردم والبناء المخالف منذ عام 2011، قلصت قدرته الاستيعابية من أكثر من 300 مليون متر مكعب يوميًا إلى نحو 80 مليونًا فقط، وهو ما ضاعف حدة الأزمة.

وتعد محافظتا المنوفية والبحيرة الأكثر تسجيلًا للتعديات على مجرى النيل، وهو ما انعكس سلبًا على قدرتها على مواجهة أي فيضانات مفاجئة.

رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، كان قد حذّر في تصريحات سابقة من خطورة ارتفاع مناسيب النيل خلال أكتوبر، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تسببت بالفعل في غمر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية داخل السودان.

وأكد أن الحكومة المصرية تتابع الموقف بشكل يومي وتضع خططًا استباقية لحماية الأرواح والممتلكات.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net