عاجل

المفاوضات بين واشنطن وطهران حول فتح مضيق هرمز في مأزق ووصلت إلى طريق مسدود
طهران: جهات سياسية وإعلامية أمريكية توصي باغتيال المفاوضين الإيرانيين في حال فشل المفاوضات
هل شرب الماء قبل النوم مفيد أم مضر؟
إنقاذ أكبر مستشفى في مصر من كارثة محققة
مصر تطالب بريطانيا بالضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على لبنان
أوكرانيا: سنلتزم بوقف إطلاق النار
الجيزة يبحث مع السفير الصيني تعزيز التعاون وتوقيع اتفاقية صداقة مع مدينة نانجين
محافظ القاهرة: مستمرون في الدفع بالكوادر المؤهلة
انقلاب واشتعال سيارة نقل ثقيل أعلى كوبري استاد برج العرب بالإسكندرية
البحيرة: الكشف على 240 مريضًا في قافلة طبية بقرية كوم النصر
الموازنة الجديدة.. 5.5 مليار لصناعة السيارات و5 مليارات للمشروعات الصغيرة
47,5 مليار جنيه للعلاج على نفقة الدولة ودعم التأمين الصحي والأدوية
ترامب: سنعيد فتح مضيق هرمز
الكرملين: بوتين يعلن عن هدنة مؤقتة مع أوكرانيا بمناسبة عيد الفصح
بثنائية باريس سان جيرمان يفوز على ليفربول ويقترب من نصف النهائي

“مخطط يجري بسرية”.. تحركات للقوات الأمريكية عند حدود سوريا والعراق تثير التساؤلات

كتب د / حسن اللبان

نقلت صحيفة “الوطن” السورية، تقارير إعلامية أفادت بأن القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق، تنوي غلق الشريط الحدودي مع سوريا.

فقد أشار مصدر أمني لوكالة “المعلومة” العراقية، إلى أن “هناك معلومات مسربة من مصادر أمنية في قاعدة عين الأسد الجوية، كشفت نية القوات الأمريكية إغلاق الشريط الحدودي مع سوريا غربي الأنبار، لدواع غير واضحة بالتزامن مع وصول تعزيزات حربية للقوات الأمريكية المتمركزة داخل العمق السوري”.

وأضاف المصدر أن “القيادات الأمنية المشرفة على الملف الأمني ليس لديها معلومات كافية حول هذا التوجه رغم استقرار الأوضاع الأمنية وعدم وجود أي تهديدات إرهابية محتملة”، مشيرا إلى “القوات الأمريكية كثفت خلال الفترة الحالية من عمليات الاستطلاع الجوي للطيران الحربي والمسير على المناطق الغربية باتجاه العمق السوري”.

وأوضح المصدر الأمني أن “القوات الأمريكية المتمركزة داخل مبنى قاعدة التنف استقبلت أرتالا حربية قادمة من قاعدة عين الأسد في مؤشر على وجود مخطط غير واضح المعالم ويتسم بالسرية التامة”.

ولفتت “الوطن” إلى أن هذه التحركات الأمريكية جاءت بعد أيام من استنكار سوريا، تسييس “الملف الكيميائي” من جانب منظمات دولية، وتجاهل التعاون التام الذي أبدته دمشق مع المحققين الدوليين وتأكيدها أن “قوات الاحتلال الأمريكي زودت الإرهابيين في منطقة التنف بمواد كيميائية ودربتهم على استخدامها، تحضيرا لفبركة حادثة استخدام أسلحة كيميائية بهدف توجيه الاتهام ضد سوريا، ضمن سعي واشنطن المتواصل لاستغلال “ملف الكيميائي” خدمة لأجنداتها”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net