كتب د / حسن اللبان
موجةٌ من الاستقالات تعصِف بالمستويات العسكرية في إسرائيل في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. حيث وجد كبارُ الضباط أنفسَهم في مواجهة مسؤولية مباشرة عن الإخفاقات التي صاحبت هذا اليوم الذي هزَ أركان المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
جاءت استقالة كل من قائد الوحدة 8200 في شعبة الاستخبارات العسكرية، وقائد الشرطة في الضفة الغربية، لترفع عدد المستقيلين من جهاز الشرطة وحده إلى ثلاثة خلال شهر واحد، وذلك في وقت يشرف وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير على تعيين قادة جدد بدلا من المستقيلين.
وقال خبراء ومحللون للغد إن الاستقالات المتوالية تأتي كمحاولة لتحمل المسؤولية عن التقصير في التصدي للهجوم المفاجئ وتداعياته، في حين بقي المستوى السياسي بمنأىً عن الدرجة نفسها من المساءلة.
إخفاق وفشل
ومن الناصرة، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، نظير مجلي، إن المستويان السياسي والعسكري في إسرائيل يتبادلان الاتهامات حول التقصير بشأن ضربة طوفان الأقصى التي نفذها الجناح العسكري لحركة حماس يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأضاف نظير مجلي خلال مشاركته في برنامج (مدار الغد) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يمكن أن يقدم استقالته جراء فشله لأنه يعلم أنه سيتم اقتياده إلى السجن بتهم فساد ومسؤوليته عن الإخفاق في الحرب على غزة.
وأوضح نظير مجلي أن القيادات العسكرية الإسرائيلية تحاول التستر على الفشل والإخفاقات بارتكاب مزيد من المجازر في قطاع غزة.
























































