عاجل

ملياردير مصري يثير الجدل بتعليق على إعلان طهران وقف هجماتها على الخليج
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين
الرئيس الإيراني: طهران لن تستسلم أبدا
“مصر تتجه نحو المواجهة مع إسرائيل”.. تحذيرات بالإعلام العبري من تدهور خطير في العلاقات
“رحلة العودة عبر مصر”.. الإعلام العبري: 100 ألف إسرائيلي يخاطرون للعودة لتل أبيب
ضعف الانتصاب.. قد لا يشي بمشكلة جنسية بل تحذيرًا من القلب
مصر تهدد باريس بصفقة “غواصات الباركودا”.. سيادة تكنولوجية كاملة أو التحول إلى بكين
أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
العلاقة الحميمة لا تكفي للوقاية من سرطان البروستاتا
  🔴 “نظرية الجبهة الوحيدة”
# الصمود حالة نفسية وذهنية وجسدية
أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”
ليفربول يتخطى وولفرهامبتون ويبلغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

# ما اشبه اليوم بالبارحة

بقلم / صلاح ضرار

التاريخ يعيد نفسه ولا يسعني إلا أن أقول
لا إله إلا الله محمد رسول الله
ونتذكر يوم دخل المجرم هولاكو بغداد وقتل الأمراء والجنود والعلماء والتجار والقضاه
ثم أمر جنوده بأن يبقوا علي “المستعصم” حياً حتى يدلهم على أماكن كنوزه
وذهب المستعصم مع الجنود ودلهم على مخابئ الذهب والفضة والنفائس وكل المقتنيات الثمينة في داخل وخارج قصوره ومنها ما كان يستحيل أن يصل إليه المغول بدونه

حتى إنه أرشدهم إلى نهر مملوء بالذهب لا يعلم أحد بمكانة وهنا قال له هولاكو
لو كنت أعطيت هذا المال لجنودك وشعبك، لكانوا حموك مني
ولم يبك “المستعصم” على الكنوز والأموال، ولكنه بكي حين أخذ هولاكو يستعرض الجواري الحسان وعددهن 700 زوجة وسرية وألف خادمة وأخذ “المستعصم” يتضرع إلى هولاكو ألا يمسهن
فضحك هولاكو من قول ” المستعصم” وأمر جنوده أن يضعوه في شوال (من الخيش) ثم يضربوه ركلاً بالأقدام حتى الموت
ويذكر المؤرخون أن ما جمعه بنو العباس في “خمسة قرون” أخذه هولاكو في ليلة
تذكروا ما سيأخذه ترامب من دول الخليج

طلب 500 مليون دولار فوافقوا على 600 مليون دولار

فطلب تريليون اى 1000 مليار دولار
والله لو انفقتم هذه الأموال على الدول العربية ما استجرأ اى من حكام الغرب على التطاول عليكم
ويقول عقلاء اليوم
إن الأموال التي كانت تكفي الأمة العربية لعدة قرون تأخذها أمريكا في ليلة واحدة، كما أخذت فرنسا وإنجلترا وتركيا وإيران، من بلاد العرب
لو أنفقت تلك الأنظمة العربية هذه الأموال على مساندة “بعضها البعض” وأنفقت الجهد والمال علي العمل (لنبذ الخلاف ووحدة الصف)، وعلي الأخذ بأسباب القوة والإنفاق علي التعليم والبحث العلمي…الخ
لكانت أقوى الأمم.
ما اشبه اليوم بالبارحة
في الاجتماع الذي اعلن عن رئيس جمهورية مصر العربية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي امتنعوا عن الحضور ولي عهد الممكلة العربية السعودية ورئيس دولة الإمارات وامير الكويت وسلطنة عمان ورئيس الجزائر ورئيس تونس وملك المغرب
اليوم سقطت الأقنعة ووقفت مصر وحدها أمام غطرسة الغرب لك الله يامصر وحفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعبا و أرضا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net