عاجل

“يديعوت أحرونوت” ترصد “سيناريو الرعب من إيران”: “سيطلقون كل ما لديهم من صواريخ”
زاهي حواس يرد على معلومات أوردتها “برديات” للفاتيكان بشأن الأهرامات
“تغيير النظام يبدو أفضل ما يمكن أن يحدث”.. ترامب يوضح ما يمكن أن تفعله إيران لتجنب ضربة أمريكية
جرائم حرب في السودان.. الأمم المتحدة تدين “الدعم السريع” والأخيرة ترد باتهام “الجيش”
لبلبة في حوار للرسالة العربية : الفن منعني من الاستمتاع بطفولتي
رئيس الأركان المصري يزور ليبيا ويلتقي خليفة وصدام وخالد حفتر
# عيد الحب ليس للعشاق فقط !!
النجار يتفقد أعمال تطوير ورصف شارع ناهيا
القاهرة” تبحث حلول إنهاء الفترة المسائية بمدارس المحافظة
الزمالك بدون راحة استعداداً لمواجهة كايزر تشيفز
الصين والمجر تتعهدان بتعزيز التعاون الشامل بينهما
7 سنوات سجن لوزير الداخلية الكوري الجنوبي السابق
أونروا: إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ضربة للقانون الدولي
الصين تُطلق أقوى كاسحة جليد نووية لتعزيز حضورها في القطب الشمالي
# رومانسية الرجل ….

لبلبة في حوار للرسالة العربية : الفن منعني من الاستمتاع بطفولتي

حوار / منال خطاب

تعد النجمة لبلبة الوحيدة التي احتفظت ببريق نجوميتها منذ طفولتها وحتى اليوم، لم تتوقف كمثيلاتها من الأطفال ممن انشغلن بالزواج وتربية الأولاد عن الفن، بل كما تقول هي – تزوجت الفن – وعلى الرغم من مرور السنين وتعاقب الأجيال مازالت نجمة على الأفيش وفي تترات المسلسلات، وتحقق نجاحا أينما تحل، تتابع السينما والمهرجانات العالمية وضيفة على مهرجان «كان» السينمائى، ومشاركة في لجان تحكيم، وحاصلة على جوائز مهمة، ومكرمة أيضا فى العديد منها.. تحتفظ بالكثير من ملامح طفولتها، وتعيش بروح الطفولة وروح المرح لأنها تكره النكد.. تتحدث في حوارنا معها عن تلك السنوات التي أسهمت فى صناعة ممثلة بمقاييس خاصة.. ممثلة لديها مواهب متنوعة فى التمثيل والغناء والاستعراض.

– من المؤكد أن طفولتك تسكنك.. بل يمكن القول إنها تطاردك فى أحلامك.
هذا صحيح، لأننى غير من عملن بمهنة الفن، بدأت طفلة، لم أكن أعلم في البداية ماذا أفعل،أصور وأمامي كاميرا، ومخرج، وإضاءات، ومساعد مخرج يجلس معي لأحفظ ما سأقوله، وفى الجانب الآخر أمي تلك السيدة العظيمة التي كانت تجلس تراقب ماذا سأفعل.
طفولتي هي ما أحتفظ به من البدايات، كنا نسكن فى مصر الجديدة، أعرف كل شبر فى شوارعنا حتى اليوم،أحتفظ برقم المنزل 21 شارع منوف، خلف المكتبة العامة، عندما أغمض عيني وأتذكر تلك الأيام أراني طفلة بفستان أقفز و«أتنطط» فرحا بأنني ذاهبة لتصوير فيلم، ما هو لا أعرف، لم أحفظ أسماء الأفلام حينها.

– متى تمر تلك السنوات، والذكريات أمامك كأنها شريط سينمائى؟
في كل مرة أصعد إلى المسرح لتسلم جائزة، أو تكريم، لحظات أغمض فيها عيني، يمر فيها شريط سينمائى، مع تصفيق الجمهور، كأنه واقع أمامي، أشاهد كل لحظة مررت بها، كل مشهد، كل أغنية، كل رقصة، كل كلمة إعجاب من فنان كبير.. كيف كانت أمي تصطحبني بالتروماي من مصر الجديدة ومنطقة الميرغني، ليشق بنا شوارع المدينة حتى تنتهى بنا المحطة،ونستقل وسيلة أخرى إلى الأستديوهات،مسيرة حافلة بالمواقف والذكريات التي لا تنسى، كل رحلة إلى فيلم من أفلامي كانت أمي هى العمود الفقري فى حياتي.

-هذا يدفعنى إلى القول بأنك لم تعيشي طفولتك مثل بقية الأطفال؟
لأسباب كثيرة لم أستمتع بطفولتي مثل بقية الأطفال،أهمها المسؤولية، فقد أدركت منذ أن بدأت العمل وأنا طفلة أن هناك التزاما علىَّ أن أستمر فيه، أن أذهب إلى العمل، أن يكون هناك عائد مادي، إخوة فى مدارس،وبيت، وتعليم في معهد البالية،وبروفات على الأغاني، وتدريبات على المشاهد، لم أجد وقتا لأستمتع فيه كبقية الأطفال باللعب، هناك جدول يومى ملتزمة بتنفيذه كي يتم كل شىء فى وقته.
– لم تستمتعي باللعب.. عبارة قاسية بعض الشىء.
تقاطع: حياتي كانت جميلة، بها مرح، كنت مستمتعة بما أفعل، لسبب واحد هو أننى عشت محبة للفن، فلم أمل من الذهاب إلى التصوير، حتى وإن تعبت، أو تأخرنا، والدتي ترافقني، كانت تمنحني دائما الأمان..أنا ببساطة «رضعت فن»هكذا كانت ترددها أمي، ابنتى«نونيا» رضعت الفن، فلم يكن لي حياة أخرى.

– لم تبحثي عن حياة أخرى..الزواج مرة واحدة ولم يستمر طويلا..هل السبب الفن أيضا؟
لم أبحث عن حياة أخرى بالفعل،تزوجت مرة واحدة والكل يعلمها،استمرت سنوات عشناها على الود، ولكن حبي للفن منعني من أن أستسلم، وأجلس في البيت، التمثيل هو الوحيد الذى لن يقول لي اجلسي فى بيتك،لأنك مسؤولة عن زوج وأولاد.

– بعض ممثلات جيلك تزوجن؟
ومعظمهن لم تستمر زيجاتهن طويلا،للأسباب نفسها، منهن من تفرغت للفن، مثل سعاد حسني التى ظلت مُحبة لفنها ومتفرغة له حتى النهاية وكذلك الفنانة شادية.

– فى طفولتك ظهرت مواهب من الأطفال..لم يستمر منهم أحد ما السبب؟
لا أعرف، لكن كما قلت،إننى أحببت الفن،وكنت أراه حياتي، فلم أفكر في شىء آخر.. أطفال ظهروا في الأفلام مثل ضحي، سهير فخري.وفيروز كانت قبلي ولم تستمر.

– من كان المسؤول عن توقيع العقود..فأنت كنت قاصرا في ذلك الوقت؟
أمي كانت المسؤولة عن كل شىء، وكنت أحضر التوقيع، وأشعر بالفخر، لأننى أفعل شيئا يسعدني ويسعد إخوتي، أسهم فى مصاريف البيت، وأعود كأننى طائر فى السماء من شدة الفرحة، لأننى حملت فرحة لإخوتي، وبالطبع كنت أشتري ما أريد من ملابس وحتى اللعب.

– ألم تشعري يوما بالملل..أو مثل بقية البنات عندما يكبرن يبحثن عن عالمهن الخاص؟
قد تندهش عندما أقول لك إن ما كان يهمنى فى الانتقال من مرحلة سنية إلى أخرى هو أن أطور من نفسى، أدرس، أتدرب على الغناء، أسافر، أحيي حفلات، لم يكن لدي وقت للتفكير في شىء آخر.. حتى عندما بدأت مسيرتي السينمائية بأفلام مهمة، كانت المهرجانات العالمية مهمة بالنسبة إليَّ، فقبل كورونا لم يمر عام إلا وأتابع فيه مهرجان «كان» السينمائى، أعتبر نفسي من عشاق تلك المدينة أسكنها وأحبها.

-هل يمكن القول إن دعم والدتك سبب نجوميتك؟
هذا صحيح..لأن والدتى آمنت بموهبتى وعمرى خمس سنوات، فقد كنت أحب الغناء والرقص وأنا طفلة،وأنتهز أى مناسبة عائلية لتقديم فقرات الغناء والتقليد، كنت أقلد بائع الفول الذى يمر في الشارع، والبواب وزوجة البواب وكل من أجد فيه «كركتر» وأقلد المطربين.

-هل تذكرين اللحظة التي قال لك فيها المخرج الكبير نيازي مصطفى.. أكشن.. وبدأت التصوير؟
من أمتع لحظات حياتي، لأنها كانت بداية إيمانه بموهبتي.. ولم يرشحنى له أحد بل بدأت من خلال مسابقة للمواهب، ألحقتني بها أمى، وهو أكبر دليل على حبها للفن ورغبتها الدائمة فى إسعادى، وبالفعل تقدمت إلى المسابقة، وحصلت على المركز الأول، وتصادف وجود المخرج نيازى مصطفى بين المحكمين، فسأل أمى هل هناك مانع أن تمثل، ففرحت والدتى وقالت له: لا، ولكنها لم تتوقف عن تنمية موهبتى، فألحقتنى بمعهد البالية الكلاسيكى، وعمرى سبع سنوات، وقضيت فيه سنوات طويلة حتى وصل عمرى إلى 31 عاما، وهو ما ساعدنى فى أن أحافظ على رشاقتى حتى اليوم.. والدتى عرفت كيف تصنع موهبتى، وتنميها،كانت تحضر لى مدرسين إلى المنزل، حتى لا تتأثر دراستى بعملى الفنى، لم تفارقنى لحظة، تقف خلف الكواليس تشجعنى، وعندما يصفق الجمهور ويعلو التصفيق كنت أشعر بالخوف فأعود إلى الخلف، فتقوم بدفعى إلى المسرح، وفى السينما كانت دائما حاضرة، تراقب وتشجع، حتى إنهم كانوا يلقبونها فى التصوير بـ«العسكرى» لأنها لم تتركنى بمفردى خوفا علىَّ.

– هل كان من السهل أن توافق على زواجك وأنت فى سن صغيرة؟
كانت رافضة لزواجى فى البداية، لأننى عندما ارتبطت بالفنان حسن يوسف، كان عمرى 17 عاما، وظل زواجنا سنوات، فكانت تخشى علىَّ من الارتباط وأنا فى هذه السن.

– ألم تنصحك بعد انفصالك عن الفنان حسن يوسف بالزواج مرة أخرى؟
بالطبع نصحتنى خصوصا أننى تلقيت عروضا كثيرة للزواج، لكننى وهبت نفسى لفنى..أما هي فلم تكن تتوقع أن أعيش بلا زواج مرة أخرى.

– أحيانا ينتابك الحنين للأمومة؟
تمنيت أن أكون مثل كل أم وأن أنجب أربعة أطفال، لكن يبدو أن حب الفن كان ومازال الأقوى، ومع ذلك أعتبر نفسي أما لكل أبناء أشقائي وأقاربي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net