كتب / محمد رضا
لم يُقدّم الدولي المصري محمد صلاح الموسم الاستثنائي نفسه الذي قاد فيه ليفربول إلى التتويج باللقب في العام الماضي، ورغم أنه ليس بمنأى عن الانتقادات، فإن هناك زاوية أخرى للنظر إلى ما يحدث.
كادت ضحكته الساخرة عند استبداله أمام نوتنغهام فورست تتصدر العناوين، لولا هدف الفوز المتأخر الذي حوّل الأنظار بعيدًا، في تلك المباراة، لم يسدد صلاح أي كرة على المرمى، ولم ينجح في مراوغة، وصنع فرصة واحدة فقط، ما جعل قرار المدرب آرني سلوت باستبداله بعد 77 دقيقة مفهومًا من الناحية الفنية.
وأطلق موقع “thisisanfield” رسالة مدوية إلى جماهير “الريدز” مطالبًا إياهم بعدم إفساد وداع النجم المصري للنادي في موسم ربما يكون الأخير له
أرقام تكشف التراجع
امتدت سلسلة صلاح في الدوري الإنجليزي دون تسجيل إلى تسع مباريات، وهو تناقض واضح مقارنة بالموسم الماضي الذي سجّل فيه 21 هدفًا وصنع 17 خلال أول 28 مباراة، مقابل 7 أهداف و8 تمريرات حاسمة هذا الموسم في العدد ذاته من المباريات، بانخفاض يتجاوز 60%.
ومع ذلك، لا يمكن اعتباره عبئًا على الفريق، إذ تشير بيانات موقع “FotMob” إلى أنه الأكثر صناعة للفرص الخطيرة في ليفربول هذا الموسم (10 فرص)، والأكثر استحواذًا على الكرة في الثلث الهجومي لكل 90 دقيقة، ولا يتفوق عليه في المساهمات التهديفية سوى هوغو إيكيتيكي.
























































