عاجل

البنك الزراعي المصري يطلق الشهادة الثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 16.5%
نقل الفنانة شيرين عبد الوهاب المستشفى
ترامب يرفض تحديد موعد نهائي لوقف الهجمات الأمريكية على إيران
“33 عملية نوعية”.. “حزب الله” يرفع بشكل قياسي هجماته الصاروخية وبالمسيرات على إسرائيل
لاريجاني: وقوع عدد من الجنود الأميركيين في الأسر
# عالم لا يعترف إلا بالقوة ….
لندن تحل أزمة مباراة مصر وإسبانيا
تحديث أسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي المصري لشهر مارس 2026
هل وقع ترامب ونتنياهو في “فخ عسكري إيراني محكم”؟.. إجابة روسية على سؤال يشغل قارات العالم!
درة: شخصية “ميادة” في علي كلاي مختلفة ومليئة بالتناقضات
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
السعودية تبلغ إيران أن استمرار الهجمات عليها قد يدفعها للرد بالمثل
«أنا محير ناس كتير».. ياسمين عبد العزيز تعيد نشر فيديو للزعيم عادل
وزيرة التضامن تشهد إطلاق “صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة “عيش وملح”
اللامنطق الإيراني»!

“#كلٌ_يرى_الناس_بعينِ_طبعِه”.

بقلم / أسماء كامل

“#كلٌ_يرى_الناس_بعينِ_طبعِه”.

تعد هذه المقولة واحدة من الحكم التي تختصر في كلماتٍ قليلة فهمًا دقيقًا لطبيعة البشر وكيفية تعاملهم مع الحياة والآخرين.
كما تكشف عن حقيقة أن الناس يميلون إلى تفسير تصرفات الآخرين ونواياهم بناءً على صفاتهم الشخصية، وتجاربهم الخاصة.
وبمعنى آخر، يحكم الإنسان على الآخرين من خلال نظرته الشخصية للحياة وأخلاقياته وسلوكياته.
فالذي يحمل الخير في قلبه ويرى الدنيا بعين الجمال، يفسِّر أفعال الآخرين بنظرة إيجابية.
وفي المقابل، الشخص الذي يحمل السوء في قلبة يفسر أفعال الآخرين بسلبية وقبحٍ يشبه مكنونه، بل ويشكِّك في نواياهم.

وفي علم النفس، تُعد هذه المقولة مرادفة لظاهرة “الإسقاط النفسي”، حيث يقوم الفرد بإسقاط صفاته وسلوكياته أو مشاعره الداخلية على الآخرين، مما يؤدي هذا الإسقاط في كثير من الأحيان إلى سوء فهم العلاقات الإنسانية.

إذًا فهي ليست مجرد مقولة عابِرة، بل هي درس يدعونا للتفكير بعقول سليمة، وقلوب صافية.
حتى يمكننا تحسين علاقتنا بأنفسنا أولا
ثم بالآخرين.

#أسماء_كامل

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net