عاجل

يضم دولة نووية.. تحالف ثلاثي جديد قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط وخارجه
“الكاف” يكشف رسميا عن حكم مباراة مصر وكوت ديفوار
ترامب يعلن إلغاء الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا
عمدة طهران : المتظاهرون استهدفوا البنوك والمستشفيات والمساجد ومراكز للشرطة
موعد مباراة مصر وكوت ديفوار والقنوات الناقلة
ماكرون يرحب بتحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية
خفر السواحل الأمريكي يستعد لتدفق ناقلات النفط المصادرة
الجيش السوداني: تدمير 240 مركبة قتالية لـميليشيا الدعم السريع في دارفور وكردفان
القاهرة: بدء التشغيل التجريبي لمحور صلاح سالم البديل
عاصفة ترابية تغلق حركة الملاحة النهرية فى مجرى نهر النيل وبحيرة ناصر بأسوان
ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو؟
ميلوني: حان الوقت لكي تجري أوروبا حوارا مع روسيا
باكستان تقترب من إتمام صفقة أسلحة وطائرات مع السودان بقيمة 1.5 مليار دولار
نهاية العالم قرية جدا.. تنبؤ علمي من ستينيات القرن الماضي يحدد موعدا لانهيار الحضارة الإنسانية
موسكو تدعو واشنطن للتوقف فورًا عن التعدي على السفن العاملة بشكل قانوني

في الذكرى 48 ليوم الأرض فلسطين تستعيد مشهد يوم الانتفاضة الفلسطينية

كتب د / حسن اللبان

لا تزال الذاكرة الفلسطينية، وفي الذكرى 48 ليوم الأرض، تستعيد مشهد يوم الانتفاضة الفلسطينيّة، والتي حدثت في الثلاثين من شهر مارس/ آذار عام 1976.

وأُعلن في ذلك اليوم الإضراب الشامل، وانطلقت المُظاهرات الشعبيّة في كافّة أرجاء المدن والقرى الفلسطينيّة، من البحر إلى النهر، احتجاجاً على سياسة دولة الاحتلال التعسفيّة، والتمييز العنصريّ، ومُصادرة نحو 22 ألف دونم من أراضي القرى العربيّة في منطقة الجليل الأوسط، وذلك في التاسع والعشرين من شهر فبراير/ شباط عام 1976، وكان من ضمنها أراضي عرابة، وسخنين، ودير حنا، وعرب السواعد، وغيرها؛ لأجل تحصينها وإقامة المُستعمرات (المستوطنات)  وِفق نطاق تهويد الجليل.


ومنذ ذلك اليوم أصبح يوم الأرض مناسبةً وطنيّةً فلسطينيّةً وعربية، وأحد رموز الإصرار الفلسطيني على الصمود والنضال فوق الجغرافية الفلسطينيّة، وأن تكون رسائل إحياء يوم الأرض الفلسطينيّ، التأكيد على تمسّك الفلسطينيّ بأرضه، والتأكيد على إصرار الفلسطينيين في نيل حقوقهم المُتمثّلة بالعودة، والحرية، والاستقلال، وأن حق العودة والصمود من الثوابت الفلسطينية.

رسائل إحياء يوم الأرض الفلسطينيّ

منذ ربيع العام 1976، أصبح يوم الأرض، في الذاكرة الفلسطينية، رمزا لثوابت وحقائق فلسطينية، وباعتبار أن الأرض كانت وما زالت تشكل أساسا وجوهرا للصراع مع الاحتلال، وباعتبار أن الجغرافية الفلسطينية تستمد صمودها من الشعب الفلسطيني، وتستمد قوتها من شواهد التاريخ، والرسالة الأكبر ليوم الأرض «لن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تقضي على الهوية الفلسطينية  التاريخية والجغرافية».

وبقيت صرخة الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، «على هذه الأرض ما يستحق الحياة».. تجسد كل معان ودلالات رسائل «يوم الأرض»، وكيف تهزم ذاكرة فلسطين سطوة الاحتلال.

الدخلاء يبحثون عن وطن..من أوغندا إلى سيناء

وتبقى ذكرى يوم الأرض، رمزا تاريخيا فلسطينيا، وشاهدا على أن القضية لن تصفى، وأن الأرض لأصحابها الشرعيين، وليس للدخلاء المهاجرين.

  • وكان حاييم وايزمان، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، والرئيس الإسرائيلي في بداية تأسيس الدولة، أكثر وضوحا وهو يرسم صورة لهذه الحقيقة تفصيلا بعد تفصيل، في مذكراته التي نشرها في كتاب «التجربة والخطأ»
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net