كتب د / حسن اللبان
ما زالت أصداء عملية الاقتحام التي شنها متظاهرون برفقة وزراء وأعضاء كنيست على معسكر بيت ليد والمحكمة العسكرية، تسيطر على الأجواء السياسية في إسرائيل، وتزيد من وطأة الانتقادات بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووصفت صحيفة معاريف الإسرائيلية اقتحام مركز الاعتقال العسكري سدي تيمان في جنوب إسرائيل ومجمع بيت ليد العسكري في الشمال، ببداية نهاية إسرائيل.
يوم الفوضى
أما موقع أكسيوس الأميركي فوصف تلك الأحداث بيوم الفوضى، قائلا: «إن من المرجح أن تؤدي هذه الحوادث إلى تعميق الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي وإضعاف جيشه وسط الحرب في غزة والتصعيد الدراماتيكي مع حزب الله في لبنان».






















































