عاجل

ترامب: من يملك القوة ينتصر وسنحصل على نصف نفط إيران إذا ساعدنا على إعادة إعمارها
إغلاق الجزء الغربي من المجال الجوي الإيراني حتى إشعار آخر
# فرسان الأدب
قناة السويس تستعيد عرشها بإنجاز ملاحي جديد
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
بيرني ساندرز: ما حدث في غزة إبادة جماعية
مصر تسدد 6.1 مليار دولار
القبض على فرد جديد من عائلة نخنوخ
نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم “الفيل الأزرق 3”
مسؤول إيراني يشكك في اتفاق وشيك مع أمريكا ويؤكد استمرار انعدام الثقة
10 حالات تؤدي إلى إلغاء بطاقة التموين في 2026
الاتحاد الإيراني لكرة القدم يعلن سحب حصته من تذاكر كأس العالم 2026
كأس العالم تتغير إلى الأبد.. كل ما تحتاج معرفته عن مونديال 2026
موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي “الكراش”
من عصير البطاطس.. كريم طبيعي مصنوع في البيت للتخلص من الهالات السوداء

فنانة مصرية: محمد حسين يعقوب منعني من العمل بعدما رفضت الزواج منه

كتبت / سلوى لطفي

فجرت الفنانة والإعلامية ميار الببلاوي، مفاجأة من العيار الثقيل، وكشفت عن اسم الشيخ الذي تحدثت عنه سابقا وقالت إنه طلب الزواج منها.

فنانة مصرية: محمد حسين يعقوب منعني من العمل بعدما رفضت الزواج منه

وقالت الإعلامية ميار الببلاوي، إن الشيخ محمد حسين يعقوب، طلب الزواج منها، وبعد رفضه منعها من العمل معه بالقناة.

وأضافت ميار الببلاوي، خلال حوارها ببرنامج ” أصعب سؤال” تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنها مسؤولة عن كلامها، وأن هناك شاهدا على هذا الكلام، و” أيمن عزام” وهذا الشخص على قيد الحياة وأنها مستعدة لمواجهة أي شخص ينكر هذا الكلام.

ولفتت إلى أن الشيخ محمد حسين يعقوب، كان في فترة عزه، وأنها رفضت الزواج بسبب كبر سنه، وأنه كان متزوج، وأن الشيخ قال عليها “المذيعة بتاعتكم حلوة”.

وفي وقت سابق علقت الفنانة ميار الببلاوي على تطورات أزمتها مع الشيخ محمد أبو بكر، مؤكدة أن هناك التباسا لدى البعض بشأن الحكم الصادر بحقه، موضحة: القضية انتهت بتغريمه 20 ألف جنيه بتهمة تبادل الألفاظ الخارجة، لكنه حصل لاحقًا على حكم بالحبس شهرين مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات وهذا يعني أنه في حال تكرار نفس الفعل، سواء معي أو مع أي شخص آخر بنفس الصيغة أو الأسلوب، فسيتم تنفيذ العقوبة القديمة مع العقوبة الجديدة.”

وحول الدرس الذي تعلمته من هذه المواجهة، قالت ميار: “بصراحة، لا أعرف إن كان الصمت كان سيكون الحل الأفضل، ربما لو لم أتحدث، لانتهى الأمر سريعا لكن في النهاية.

وأكدت: حصلت على حقي فأنا صعيدية، وأنت تعلم أننا لا نترك حقوقنا كنت مستعدة لخوض المعركة حتى النهاية، خاصة أن الموضوع لم يكن يخصني فقط، بل كان يتعلق أيضًا بعبد الله ومحمد.”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net