بقلم / فوز حمزة الكلابي
فصول الروح ..
أنا قصة .. لم أجد من يكتبني ..
فكتبت نفسي على جدران الصمت ..
أنا حروف لم أجد من يجمعني ..
فتبعثرت على الشواطئ المرتعشة ..
أنا كلمات لم أجد من يقرأني ..
فحفرت نفسي على جذوع الأشجار حتى تيبستْ وتساقطتْ أوراقها لأعاني الوحدة والنسيان ..
أنا امرأة.. لم يُعثر على مفتاح حريتي ..
فأصبح الخوف والبرد لوني ..
أنا رجل سحقه القدر وبقي ظله .. فأمسيت ظلًا بلا رجل ..
أنا عذراء هدروا دمي ليفيض النيل ويسقي بساتين الرهبان ..
أنا عجوز أهدتها الحياة أحزانها .. فصار الدمع أغنيتي ..
أنا فلاح خاصمه المطر ..
أنا صياد ضيعه البحر ..
أنا طفل تائه ضل طريق العودة ..
أنا شعب يُساق أعمى ..
أنا أغنية فرح ماتت في الحناجر ..
أنا قصة مجهولة .. ستحملها الريح بعيدًا للأيام القادمة ..






















































