عاجل

مهرجان أسوان الدولي يكرم سلاف فواخرجي
حمادة هلال يكشف تفاصيل خلافه مع تامر حسني ويوجه رسالة لشيرين عبدالوهاب
الدماغ تحت سيطرة الهاتف!.. العلماء يكشفون تأثير الإدمان الرقمي
لحظة بلحظة.. تداعيات أكبر ضربة إسرائيلية على لبنان واستمرار العمليات العسكرية رغم هدنة المضيق
«ارحل».. جماهير ليفربول تهاجم أرني سلوت بسبب محمد صلاح
بن فرحان وعراقجي يبحثان هاتفيا مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بالمنطقة
في غياب صلاح.. ليفربول يتجرع هزيمة مريرة على يد باريس سان جيرمان
فرنسا ترحب باتفاق وقف إطلاق النار
لإدارة مباريات الدوري الأهلي يتواصل مع الأندية لإنشاء رابطة مستقلة للحكام
يقتلان جارتها طمعا في هاتفها وقرطها الذهبي بالشرقية
مصرع فتاة خنقا بالبخار أثناء الاستحمام
الإسكندرية: افتتاح مشروع تطوير قرية بغداد بالعامرية
الصومال يتسلم مقعده في مجلس السلم والأمن الأفريقي
البيت الأبيض: اتفاق وقف إطلاق النار هو انتصار للولايات المتحدة
ترامب: إيران تستطيع بدء إعادة الإعمار

فريق مصري يعثر على اكتشاف جديد يرجع تاريخه إلى ما قبل 80 مليون عام

كتب / رضا اللبان

اكتشف فريق بحثي مصري نوعا جديدا من التماسيح القديمة، يعود إلى عصر الديناصورات أي قبل نحو 80 مليون عام، في صحراء مصر الغربية في إنجاز يعزز مكانة مصر كمهد للتراث العلمي العالمي.

فريق مصري يعثر على اكتشاف جديد يرجع تاريخه إلى ما قبل 80 مليون عام
الفريق البحثي المصري صاحب الاكتشاف

وأُطلق على الاكتشاف الجديد الذي عثر عليه فريق علمي من مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة اسم “واديسوكس كسابي”، ويعد أقدم أفراد عائلة “الديروصوريدات”، وهي الفصيلة البحرية التي نجت من الانقراض الديناصوري وازدهرت بعده، مما يعيد رسم خريطة تطور الزواحف على مستوى الكوكب.

وعثر الفريق البحثي الذي قاده الدكتور هشام سلام، أستاذ الحفريات الفقارية على البقايا في منطقتي الواحات الخارجة وباريس بمحافظة الوادي الجديد، وتشمل أجزاء من جماجم وخطوم لأربعة أفراد في مراحل عمرية مختلفة.

وأكد سلام أن هذا الاكتشاف هو “الأبرز في تاريخ الحفريات المصرية، ويسلط الضوء على كنوز الصحراء الغربية التي تحتفظ بأسرار الماضي السحيق، ومهمتنا حمايتها للأجيال القادمة”، مشيرا إلى أن الفريق استخدم تقنيات التصوير المقطعي الثلاثي الأبعاد لكشف تفاصيل تشريحية دقيقة، مما أتاح فهماً أعمق لتطور هذه الكائنات البحرية.

ووصفت الدكتورة سارة صابر، المدرسة المساعدة بجامعة أسيوط والمؤلفة الأولى للدراسة “واديسوكس” بأنه (الديناصور البحري واديسوكس) “حلقة انتقالية مهمة في تاريخ التماسيح”، مشيرة إلى طوله الذي يتراوح بين 3.5 و4 أمتار، بخطم طويل وأسنان حادة، وسمات فريدة مثل أربع أسنان أمامية بدلا من خمس، وفتحات أنف علوية للتنفس أثناء الصيد في المياه المكشوفة.

وتعد عائلة الديروصوريدات، التي ينتمي إليها “واديسوكس” من المفترسات البحرية، خطمها الطويل يشبه خطم الغوليات الحديثة، لكنها تكيفت مع المياه المالحة بعد انقراض الديناصورات قبل 66 مليون عام، وانتشرت عالميا قبل انقراضها في العصر الباليوجيني.

ووفقا لجامعة المنصورة فإن الاكتشاف الجديد يملأ فجوة في السجل الأحفوري للفترة الكامبانية (قبل 83-72 مليون عام)، حيث كان التنوع المعروف للعائلة يعود إلى ما بعد الانقراض، مما يُثبت أن أفريقيا كانت مهدها الأول.

واستخدم الفريق تقنيات حديثة مثل التصوير المقطعي العالي الدقة لإعادة بناء الجمجمة، كشفاً عن سمات انتقالية تجعل “واديسوكس” شاهداً على مرونة الزواحف أمام التغيرات البيئية وتكيفها معها.

من جانبه أكد بلال سالم طالب الدكتوراه بجامعة أوهايو والمدرس المساعد بجامعة بنها، أن الاكتشاف “يكشف الدور المحوري لأفريقيا، خاصة الصحراء المصرية، في نشأة الديروصوريدات”، مشيرا إلى أن التحليل التطوري يثبت بداية تنوع هذه الفصيلة في أفريقيا قبل بملايين السنين مما كان يُعتقد.

ونُشرت الدراسة في مجلة “The Zoological Journal of the Linnean Society”، مما يعزز مكانة جامعة المنصورة كمركز بحثي عالمي، حيث يعد “واديسوكس” جزءا من سلسلة اكتشافات المركز، مثل “منصوراصوروس” (2018) و”توتسيتوس” (2023)، التي عززت تصنيف الجامعة دوليا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net