عاجل

الفراعنة يستعدون لمواجهة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في مناطق متفرقة بريف القنيطرة الجنوبي
محافظ الإسكندرية يشارك الطوائف القبطية احتفالات عيد الميلاد
إحالة عاطل متهم بالتحرش وهتك عرض فتاة بعين شمس للجنايات
إخلاء سبيل لاكاي لاعب سيراميكا بكفالة في حادث دهس سيدة بالقاهرة الجديدة
أمازون تتراجع عن خطط توصيل الطلبات بطائرات مُسيَّرة في إيطاليا
صلاح يتألق في الكان ويحرج سبوت مدرب ليفربول
في الوقت القاتل الجزائر تتفوق علي الكونغو الديمقراطية وتتأهل لربع نهائي أمم أفريقيا
صحة الإسكندرية تغلق 14 منشأة طبية مخالفة
القليوبية: 7 وفيات و11 مصابًا في حريق بمركز علاج إدمان
الكشف عن سبب وفاة الفنانة الشهيرة بريجيت باردو
ترامب يُشكك في رغبة الناتو في الدفاع عن أمريكا عند الحاجة
دعوة لـ”صوت الحكمة ولم الشمل”.. بيان مصري بعد مشاورات مع عمان حول اليمن والسودان
وزير الحرب الأمريكي يعلق على احتجاز ناقلة نفط روسية
مصر تسجل رقما غير مسبوق لاحتياطياتها الأجنبية

فردوس عبد الحميد: ممتنّة لتكريم المسرح العربي ولدور الشيخ سلطان القاسمي في دعم هذا الفن

كتبت / سلوى لطفي

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقد مهرجان المسرح العربي ووزارة الثقافة، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا لعدد من مكرَّمي الدورة السادسة عشرة للمهرجان، حيث تحدَّث المكرَّمون عن تجاربهم المسرحية وأهم محطاتها، مشيدين بدور المهرجان في إثراء الواقع المسرحي العربي.

قال الفنان أحمد بدير: «هذا التكريم أعتبره تتويجًا لمسيرتي الفنية وخير ختام، خاصة في هذه المرحلة من حياتي، أكلل به ما قدّمته للوطن العربي والفن المسرحي. قدّمت أعمالًا ذات قيمة كبيرة في القطاع العام مثل “الملك هو الملك” و“رأس المملوك جابر”، إلى جانب عشرات الأعمال المهمة في القطاع الخاص. وعندما أراجع مسيرتي أضع دائمًا المسرح في المقدمة وأعتبره الأهم، وأتمنى أن أكون جديرًا بهذا التكريم من مهرجان عربي كبير».

وعبَّرت الفنانة فردوس عبد الحميد عن سعادتها بالتكريم، قائلة: «سعيدة جدًا بهذا اللقاء مع هذا الجمع الجميل من المسرحيين، وسعيدة أكثر بهذا التكريم الذي يمثل قيمة خاصة لدي، ولا سيما أنه يأتي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي أكنّ له احترامًا وتقديرًا كبيرين لشخصه ولدوره الثقافي الكبير. كما أن الشيخ سلطان من الشخصيات المرتبطة بمصر ثقافيًا وإنسانيًا بحكم دراسته فيها وتأثره بتجربتها».

وأضافت: «كانت بداياتي المسرحية على خشبة المسرح القومي، الذي أعتبره المدرسة الأولى التي يتعلم فيها أي فنان. ويظل المسرح المصري المدرسة الكبيرة التي تخرّجت فيها أجيال عديدة. وأتوجه بالشكر للهيئة العربية للمسرح وللمهرجان على هذا التكريم».

وأكدت الناقدة عبلة الرويني أن تنظيم المهرجان يعبّر عن حب الحياة، قائلة: «وسط عالم مشحون بالصراعات والعنف، فإن إقامة مهرجان يحتفي بالمسرح تؤكد على حب الحياة وتشجع عليها. كما أن الاختيار الدقيق للمكرمين يحمل دلالة عميقة على احترام قيم المسرح، فجميعهم أصحاب مشاريع مسرحية كبيرة ويتسمون بالجدية».

وأشارت إلى أن علاقتها بالمسرح قامت على الحوار المباشر والمتابعة المستمرة طوال أربعين عامًا، مؤكدة انحيازها للمسرح المستقل ولمشروع المسرح الراقص، ومعتبرة أن مهرجان المسرح العربي يمثل مشروعًا مسرحيًا كبيرًا وممتدًا.

وعبَّرت مصممة الديكور نهى برادة عن سعادتها الكبيرة بوجودها وسط قامات مسرحية مصرية وعربية، مشيرة إلى اعتزازها بهذا التكريم والتواجد بين أسماء لها مكانتها في المسرح، ومؤكدة تقديرها للتجارب التي جمعتها بعدد من المخرجين، ومنهم عصام السيد وخالد جلال.

وعبَّر المخرج عباس أحمد عن سعادته بالتكريم، قائلًا: «أشكر الهيئة العربية للمسرح، وأهدي هذا التكريم لبلدي بورسعيد التي علمتني المسرح. لدينا في بورسعيد مصطلح يُسمّى “طرح البحر”، حيث يمنحنا البحر كل عام مساحات جديدة. وإذا كانت بورسعيد هي “طرح البحر”، فأنا “طرح بورسعيد”».

وأضاف أنه تعلّم في مدارس بورسعيد، وبدأ فيها ممثلًا ثم مخرجًا لعروض زملائه في المرحلة التوجيهية، ولم يبدأ كمساعد مخرج، بل أُلقي به مباشرة في بحر المسرح. وأشار إلى أن الفنان الكبير محمود ياسين شاهد بروفة مسرحية «مجنون ليلى» التي أخرجها، ونصحه بترك التمثيل والتفرغ للإخراج، معتبرًا إياه مشروع مخرج كبير.

وأوضح أنه احترف المسرح في بورسعيد، وشارك مع فرقة بورسعيد في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وأن لجنة إجازته كمخرج ضمّت أسماء كبيرة مثل أمينة رزق، وحمدي غيث، ونجيب سرور. وأكد أنه يبلغ من العمر 87 عامًا، ويعتبر المسرح دينه الثاني، وقدّم للمكتبة المسرحية ما يقرب من سبعة عشر مؤلفًا مسرحيًا، من أبرزها كتاب «الشخصية المسرحية في المسرح»، متمنيًا نشره قريبًا. واختتم حديثه مؤكدًا أن هذا التكريم هو تكريم لكل فناني بورسعيد.

وقال المخرج ناصر عبد المنعم إن دخوله إلى المجال المسرحي لم يكن اختيارًا مخططًا منذ البداية، بل جاء عبر مسارات متعددة بدأت منذ سنوات الدراسة الأولى، مرورًا بالنشاط المدرسي ثم الجامعي، حيث تشكّل وعيه الفني داخل مناخ عام مفتوح على المستويين الثقافي والاجتماعي.

وأضاف أن رحلته المسرحية اتجهت مبكرًا إلى البحث في التاريخ والواقع، والاشتباك مع مناطق مسكوت عنها، وأن أعماله حاولت تقديم قراءة فنية مغايرة للتاريخ الرسمي، وهو ما أدخله أحيانًا في مواجهات مع الرقابة. وأكد أن رحلته الفنية قامت على الاختيار والاستمرار والبحث الدائم عن أشكال جديدة للتعبير المسرحي بعيدًا عن التكرار.

ورفض المخرج مراد منير الحديث عن نفسه، قائلًا: «لن أتكلم عن نفسي، بل سأتكلم عن بورسعيد وعن عباس أحمد، لأنه علّمني كل شيء عن المسرح». وأشاد بدور الهيئة العربية للمسرح، مؤكدًا أنها تقدم مسرحًا حقيقيًا ومهرجانًا كبيرًا في زمن يُحارب فيه المسرح من أجل الاستمرار.

وأكدت المخرجة والكاتبة فاطمة المعدول أن المسرح لم يكن بالنسبة لها مجرد عمل، بل مسار حياة ارتبط بتجربتها الطويلة في مسرح الطفل، مؤكدة أن هذا المجال ظل مهمشًا رغم تأثيره الكبير، ومعربة عن سعادتها بالتكريم الذي اعتبرته تقديرًا لمسيرتها.

وأشاد المخرج عصام السيد بالقائمين على المهرجان، موجّهًا الشكر إلى الشيخ سلطان القاسمي، والكاتب إسماعيل عبد الله، ووزارة الثقافة المصرية، معتبرًا هذا التكريم محطة مهمة في مسيرته، ومؤكدًا أن النجاح عمل جماعي لا يتحقق بشكل فردي.

وقال الكاتب إسماعيل عبد الله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح: «يشرفنا في الهيئة تكريم هذه القامات العربية والمصرية الكبيرة التي قدّمت الكثير للحركة المسرحية في الوطن العربي. وكل قامة منهم تمثل مدرسة أثّرت في المجتمع العربي وأسهمت في تشكيل وعينا المسرحي».

كما أكد المخرج غنام غنام، مسؤول الإعلام والتدريب بالهيئة العربية للمسرح، أن الثقافة أصبحت جزءًا أساسيًا من مسيرة الهيئة، مشيرًا إلى أهمية احتضان الطاقات الشابة ودعمها، وعدم إغفال ما يحدث في الواقع المحيط بالمسرح العربي.

وتنظَّم الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي من قِبل الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، بالعاصمة المصرية القاهرة، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير الجاري

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net