كتب / حسن اللبان
عندما كان الفنان بيحترم اسمه و تاريخه وقيمته
كان يبحث عن ابسط وارقى طله له امام الناس
يحافظ فيها على اسمه وتاريخه الفنى المحترم
فاتن حمامة بدون القاب هى فاتن حمامة اكبر من اى لقب
اسطورة استثنائية متفرده لا تتكرر منذ بدايات السينما اواخر الثلاثينات وهى طفلة وطوال تاريخها العظيم الذى نالت عنه تكريم وجوائز عالمية من اكبر مهرجانات السينما بالعالم
عندما ظهرت قبل وفاتها للتكريم فى عيد الفن الذى حصلت فيه على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مع اسماء عظيمة من الفنانيين الكبار كانت فاتن قد تجاوزت الثمانين … واستطاعت ان تسرق الكاميرا وتنال تصفيق واحترام الجميع وكانت صورها على المسرح فى كل المواقع والصحف والاصدارات الفنية احتفالا بظهورها الجميل الراقى كما عودتنا … بفستان أنيق بسيط ووجه بلا مساحيق مبالغ فيها ولا عمليات تجميل وفيه خطوط العمر بلا اى محاولة لاخفاءها وكانت ضحكتها الجميلة كما هى … كان ظهور جميل و محترم وراءة اكثر من نصف قرن من الابداع …
هكذا ظلت فاتن حمامة تحافظ على حب و احترام الجمهور
ليس بالفن فقط ولكن ايضا بالاخلاق والمظهر الراقى المعتدل الذى يليق بسنوات عمرها وكانت لاتخجل من عمرها الذى يعلمه الجميع فقد ظهرت طفله فى فيلم تم تصويرة عام ١٩٣٩ وهى مواليد مايو ١٩٣١ ولكنها لم تفقد ابدا بريقها وجمالها الآخاذ فى عيون جمهورها على مر الاجيال لان هذا الجمال والبريق نابع من داخلها ويضيء وجهها الذى يحمل بين ملامحه كل الشخصيات العظيمة التى قدمتها فى اعمالها والتى سكنت وجدان الناس منذ بداية السينما ومازالت باقيه فى قلوب محبيها ويظل اسم فاتن حمامة حتى بعد وفاتها رمز للفن العظيم والاحترام والرقى والجمال .
★★★★★★★
فى زمن التريند تظل فاتن حمامة القيمة والقامه والاستثناء والاحترام .























































