عاجل

وصول بوتين إلى الصين بزيارة رسمية ستستمر 4 أيام
ترامب: واشنطن لن تنفق أموالا على دعم أوكرانيا بعد الآن وأوروبا ستوفر الضمانات الأمنية لكييف
تعرف على الأسباب الخفية للنعاس الدائم
بيراميدز يهزم الأهلي 2 صفر
مفاجأة غير متوقعة للمطرب عمرو دياب في بيروت قبل حفله المنتظر
السيسي يجدد الثقة في مسؤول كبير بالبلاد لسنة رابعة
جريمة مروعة في مصر.. طليقة شاب تشوه وجه عروسه قبل ليلة زفافها
ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال غارة صنعاء؟
قطاع غزة.. 50 قتيلا بنيران الجيش الإسرائيلي منذ فجر اليوم
ترامب يظهر إلى العلن ويدحض الإشاعات حول “موته”
لأول مرة.. الجيش المصري يكشف تفاصيل تدريب قوات عراقية خاصة في مصر
سفينة “حمدان الإنسانية 9” تبحر إلى ميناء العريش بمساعدات لقطاع غزة
اغتيال رئيس حكومة الحوثيين وعدد من الوزراء بالهجوم الإسرائيلي على صنعاء
وزارة الصحة المصرية تعلن عن سقوط قتلى وعشرات الجرحى بقطار مطروح
قناة السويس تخسر مليارات والحكومة المصرية تكشف عن مبالغ فادحة

“غير موازين العلاقات مع مصر”.. خبير يعلق على قرار إيران بشأن شارع الاسلامبولي

كتب د / حسن اللبان

أشاد الكاتب والباحث الإسلامي المصري سعد الفقي بقرار السلطات الإيرانية بتغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي في طهران إلي شارع “الشهيد حسن نصر الله” قائد المقاومة الإسلامية في لبنان.

"غير موازين العلاقات مع مصر".. خبير يعلق على قرار إيران بشأن شارع الاسلامبولي
السلطات الإيرانية تغير لافتة شارع الاسلامبولي إلى حسن نصرالله

وقال الفقي إن تلك الخطوة التي أقدمت السلطات الإيرانية في إطار سعيها للتقارب مع مصر بمثابة “قرار صائب” حيث أن الإسلامبولي كان يمثل استفزازا لجموع المصريين لاسيما وأنه قاتل الزعيم الراحل أنور السادات بطل حرب أكتوبر الذي هدم خط بارليف وقضى على أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لطالما روجوا أنه لا يقهر.

واعتبر الفقي أن تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي، الذي كان عضوا في الجهاد الإسلامي المصري وشارك في اغتيال السادات عام 1981 احتجاجا على اتفاقية كامب ديفيد، يعكس رغبة طهران في طي صفحة الخلافات التاريخية مع القاهرة.

وأشار الباحث الإسلامي إلى أن أمين عام حزب الله حزب الله حسن نصر الله اغتالته إسرائيل ابان حربها على لبنان في ديسمبر الماضي “يمثل أيقونه لكل الأحرار في العالم والدول العربية وكفاه أنه ظل حتى وفاته قابضا على الجمر وشوكة في حلق المحتل الصهيوني”.

وأكد الفقي أن ما يحدث من تقارب بين مصر وإيران تأخر كثيرا، وأنه في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل الي التطبيع مع جميع دول المنطقة ألا يحق للعرب إن تكون لهم علاقات مستقرة وأمنة مع الدول الأخرى بما يخدم مصالحهم ويدعم علاقات الشعوب بعضها مع بعض.

وكانت قد قطعت مصر وإيران العلاقات الدبلوماسية عام 1980 بعد توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل واستقبالها لشاه إيران، وكان اسم شارع الإسلامبولي في طهران مصدر توتر دائم بين البلدين.

وشدد الفقي على أن المحتل الإسرائيلي لا يتوانى ولا يتردد في وضع الأسافين والعراقيل والحيلولة دون علاقات متوازنة مع إيران وهذا ما يخدم مصالحه ويمكنه من “العربدة” كما هو حاصل في غزه وفي لبنان، وما يحدث من اعتداء على سوريا واليمن.

وطالب الفقي العرب إن يكونوا على قلب رجل واحد لأن “العدو واحد وهم الصهاينة ووقف مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي تسعى أمريكا وإسرائيل إلى تدشينه لن يوقفه الا تضافر العرب وتلاحمهم”.

وحذر الفقي من مخططات إسرائيل التي تقوم على أضعاف الآخرين فهي ليست قوية وقد ظهر ذلك جليا بعد فشلها في استرداد أسراها من غزه رغم الإمكانيات العسكرية التي تغدقها أمريكا ومن يقف في خندقها عليهم.

وقال الفقي أن الحرب الإيرانية الأخيرة كشفت ضعف البنيه العسكرية الإسرائيلية خاصة وأن إسرائيل “تجرعت المرارة وكانت خسائرهم البشرية كبيره” إضافة الي ما لحق من دمار لمدن إسرائيلية كانوا يتباهون بها، مع ضرب مشاريع استراتيجيه كبيرة ورغم التعتيم والرقابة العسكرية التي يفرضونها فهم “يعيشون مرارة حقيقية”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net