بقلم : هتاف عريقات
يا وجـهَـكَ المـفـرودَ في مــرآتي
قَـدْ فـاضَ حـبُّكَ نابعـاً من ذاتي
تحـتاجُ تبياناً يفـوقُ تـصـوري
يسـمو على الأشْعـَـارِ و الكَلِمَـاتِ
أحـتاجُ أوزاناً بحـجـمِ صـبابـتي
تعــلو على الألْحَـانِ و الـنَغَـمَاتِ
إِنِّي بأرضِ العــشـقِ تائهـةٌ هـنا
خُـذْنِي إلـيكَ لـكي تعــودَ حـياتي
و اضْمُمْ جَنَاحَكَ فَوقَ خَصْرِي عَلَّنٍيأُ
عْـطِي لعُـمْـرِي أجـمـلَ الأوقـاتِ
مازالَ شوقي ساهراً في أضـلعي
يسـهــو ويشرقُ في رُبَا آهـاتي
يجـني الـنعـيمَ بضـمةٍ قـدسـيَّـةٍ
نعم أنت قلب من حجر …. هتاف عريقات
بحبكم جدا جدا …. هتاف عريقات
إحترامي لوطني ,,, عن صفحة أسامة أحمد النجار
عـِطْـرُ الجِـنّانِ يفوحُ في الضَّماتِ
سَرْسِبْ ضياءَكَ في العيونِ
لَعَـلَّهُ يُـدْني إلَـيَّا مهـابـطَ الـنـجـمـاتِ
و الـثِـمْ جـبـيـني مـن شـفـاهِـكَ إنَّما
لـثـمُ الجـبـينِ حَـلاوةُ الجَـنَّاتِ
إِنِّي فتحتُ البَابَ فادخلْ من هنا
كالضَّوْءِ تهمي في دُجَي غُرُفاتي
إِنِّ الـفـسـاتـينَ الـّتي ودعــتـهـا
تـرنـو إلـيـكَ بأطـيبِ الـنـَّظَـرَاتِ
قَـارُورَةُ العـِطْـرِ الَّتي أهْـمَـلْـتـَها
فـاحـتْ بشـدوٍ عـاطـرِ البَسَـمَاتِ
لَمَعَتْ شراشفُ حجرتي
فكأنَّها ذَهَـبٌ تَـنـاثـرَ في رُبَـا جــنـَّاتـي
أخْـطَاؤُكَ الصُّغْرَى تَنامُ بأعيني
حرر شـفـاهـي بأجـمـلِ الـقُـبُـلات






















































