عاجل

مقترح إلغاء عروض النهار بالسينمات المصرية.. يثير جدلاً
قبل إعلانها رسميًا.. تفاصيل زيادة تاريخية فى الحد الأدنى للأجور تصل إلى آلاف الجنيهات
الحساب الرسمي للبريميرليغ.. ترتيب صلاح في استفتاء أفضل مهاجم في تاريخ الدوري
تحذير من عاصفة جوية جديدة “عنيفة للغاية” تضرب مصر
بعد اجتماع رباعي.. باكستان مستعدة لمحادثات بين أمريكا وإيران “خلال أيام”
طهران: مستعدون لأي سيناريو بما فيه الهجوم البري ونرفض المقترحات الأمريكية “غير المنطقية”
مصر.. وزارة الصحة تكشف حقيقة تفشي مرض فيروسي خطير
مصدر أمني إسرائيلي : العملية العسكرية في لبنان “قد تستمر لسنوات”!
تجديد حبس نجل ميدو 15 يوما بتهمة التعاطى ومقاومة السلطات
هبوط أسعار الفراخ البيضاء 29.5%
بنك مصر يعزز دعمه لقطاع الشركات
أفريكسيم بنك :نعقد اجتماعات تحت شعار “التجارة البينية الإفريقية والتصنيع
بعد قرار ترشيد الكهرباء..مصير مباريات الدوري المصري
البترول: بئر فيوم 4 يدخل الإنتاج في يوليو بـ 100 مليون قدم مكعب غاز يوميًا
نتنياهو: المشهد في إيران معقد

علماء الآثار يكتشفون كيف مات العبد الذي عاش قبل 1900 عام

 

كتب – محمد شعبان

 

حقق علماء الآثار اكتشافا مرعبا، بعد دراستهم لبقايا عبد اكتشفت في قرية فنستانتون بمقاطعة كامبريدجشير الإنجليزية عام 2017.

وتشير صحيفة Daily Mail، إلى أنه قبل بضعة أعوام عثر علماء الآثار في هذه المنطقة على بقايا هيكل عظمي لإنسان طوله 170 سم وعمره 25-35 عاما، وفي كعب قدمه مسمار حديدي. وحينها أظهر الكشف بالكربون المشع أن هذا الشخص مات بين أعوام 130-337 ميلادي. أي في عهد الامبراطورية الرومانية.

وعثر علماء الآثار بجانب الهيكل العظمي أيضا، على قطع لهيكل خشبي دفن فيه الشخص. وهذا الاكتشاف وفقا للعلماء هو أول دليل على صلب إنسان في بريطانيا.

ويقول ديفيد إينغم، رئيس فريق البحث، “في الواقع، هذه أول مرة نعثر فيها خلال عملنا، على دليل يثبت صلب إنسان”.

ومع أن هذه الطريقة في الإعدام مرتبطة بالمسيحية، إلا أن علماء الآثار لا يعتقدون أن لهذه الحالة علاقة بالدين. لأنه بعد دراستهم لها بالتفصيل اكتشفوا أن العبد لم يعلّق على صليب ، بل على هيكل آخر. وقد توصل العلماء إلى هذا الاستنتاج، لأنهم لم يجدوا في جسمه أي مسامير أخرى، بالإضافة إلى أنهم وجدوا لوحين خشبيين، ربط العبد إلى أحدهما، وثبت بالمسمار إلى الثانية. وأن دق المسمار في كعب الرجل كان لمنعه من الحركة.

وتشير الصحيفة، إلى أنه في عهد الإمبراطورية الرومانية كانت طريقة صلب المجرمين واعداء الدولة والعبيد وغيرهم منتشرة على نطاق واسع. وقد نصت الشرائع حينها، على أنه إذا قتل أحد العبيد سيده، فإن جميع عبيده بمن فيهم النساء والأطفال يصلبون معه. وبقيت هذه الطريقة في الإعدام مستخدمة لحين تحريمها من قبل القيصر قسطنطين الكبير (306-337 ميلادي).

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net