عاجل

محاكمة عمرو أديب جنائيا بسبب مرتضى منصور
وزيرا دفاع روسيا والصين يؤكدان مواصلة تطوير التعاون بين جيشي البلدين
أولهم محمد صلاح.. تشابي ألونسو يرعب 5 نجوم في ليفربول
رئيس اتحاد الكرة الإسباني يكشف عن مكان نهائي كأس العالم 2030
أمريكا تحضر مفاجأة.. أسرع مقاتلة في العالم بسرعة تتجاوز 4 أضعاف سرعة الصوت
مصر تدرس مع شركة صينية تشييد مجمع لإنتاج ألواح السيارات باستثمار نحو 10 مليارات دولار
تعرف على أسباب التبول كل ساعة ليلا
# «عجائب» محمد عبد القدوس
أسرة عبد الحليم حافظ ترد على نبأ “زيارة الإسرائيليين”
# حكاية مسرحية ريا وسكينة
ترامب سينظر خيارات جديدة حول ضربات أمريكية محتملة على إيران
الأرصاد : انخفاض مفاجئ في الحرارة وأمطار رعدية تضرب هذه المحافظات غدًا
حماس: العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي يؤكد التزامنا بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد في جنوب كردفان
عاصفة ثلجية تشل حياة أكثر من 200 مليون أمريكي

# «عجائب» محمد عبد القدوس

بقلم / محمد عبد القدوس

فعلاً «عجائب»!!!
القول إن الدولة المدنية «غير موجودة» في الشرق الأوسط خلط واضح للأوراق.
مجتمعات المنطقة عرفت دساتير، وانتخابات، وأحزابًا، ونقابات، وقضاءً، ومؤسسات وطنية أخرى بدرجات متفاوتة من الاستقلال.
أليست هذه هي الدولة المدنية؟!
المشكلة ليست غياب المبدأ، بل بعض المحاولات التي تتم لتعطيل قواعده أو الالتفاف عليها في بعض الدول.
المثير؛ أنه على صعيد الجماعات والتنظيمات؛ فالإيمان بهذه الأفكار التي تتحدثون عنها «منعدم»؛ فهي مجرد كيانات حديدية ميليشياوية، رغم مسميات براقة (شورى وخلافه):
اختزال أنظمة الحكم في تصنيفات ثابتة يخلط بين النتائج والأسباب.
اختلاف الدول في البنية الاقتصادية، وتركيب المجتمع، وتاريخ الصراع، ينتج أشكال حكم متباينة لا يمكن وضعها في مربع واحد.
التعميم هنا يسهّل الإدانة، لكنه يمنع الفهم، ويُبعد النقاش عن السؤال الأساسي: من عطّل القواعد، ولماذا، وكيف.
يتجاهل المقال حقيقة مركزية: أخطر دولة معادية للمنطقة هي إسرائيل، وهي دولة عسكرية من «الكناس» الذي ينظف الشوارع إلى معظم الناس في كل المؤسسات (المجندين والاحتياط).
هذا تجنيد شامل، واقتصاد حرب، وتشريع تمييزي واضح. عسكرة المجتمع والقرار، لا استثناءً ديمقراطيًا كما يُروَّج.
نموذج يعتمد على التعبئة الشاملة.
لا مشكلة في التناول الموضوعي لـ«الدور الإشرافي» للمؤسسات الصلبة في إدارة الدول، لكن تحويله إلى إدانة شاملة يضلل القارئ.
التدخل جاء في حالات نتيجة انهيار السياسة، لا سببًا وحيدًا له.
الدول لا تصنع معارضتها، وإلا كانت معارضة هشة.
والمعارضة ليست جماعات وظيفية (الإخوان نموذجًا)، وأحزابًا عائلية، وكيانات تتقاطع مع «التمويل الأجنبي» والمال السياسي.
أي معارضة تلك؟!
الإصلاح لا يقوم على نفي أدوار المؤسسات الوطنية ولا على إطلاقها، بل على قواعد واضحة، ومسئولية كاملة، وإقرار بأن الإخفاق درجات، لا حكمًا نهائيًا.
بمناسبة الحديث عن الديمقراطية وخرافة كونها نموذجًا مطلقًا، وهي خرافة دمّرت دولًا وأنظمة حكم خلال الثلاثين عامًا الماضية وأعادتها إلى زمن الهمجية البشرية، فإن أفلاطون، صاحب مشروع «المدينة الفاضلة»، فشل في تحويل مشروعه إلى واقع.
وبناءً عليه، لا توجد ديمقراطية مطلقة في العالم، لا في الماضي ولا في الحاضر.
وافر مودتي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net