كتب د / حسن اللبان
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته مسجد حمد ومحيطه غربي خان يونس، في جنوب قطاع غزة، صباح اليوم الخميس.
وقال مراسلنا إن دوي القصف على المناطق الجنوبية في خان يونس يسمع في محافظة رفح المجاورة، منذ ليل أمس.
وبحسب مراسلنا، فإن الاشتباكات ما زالت متواصلة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في خان يونس.
واستشهد فلسطيني وأصيب عدد من المرضى جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقسم العظام بمجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن الاستهداف الإسرائيلي أدى إلى تلف أنبوب الأكسجين وتسريب الغاز، وانخفاض ضغط الأكسجين في المجمع وخاصة بقسم العناية المركزة.
ووصل إلى رفح أكثر من ألفي فلسطيني كانوا يلوذون بمستشفى ناصر في خان يونس في جنوب غزة، وذلك بعد أن أمرهم الجيش الإسرائيلي بإخلاء المكان.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بوجود عدد من النازحين ما زالوا محاصرين في مجمع ناصر الطبي.
وناشد المحاصرون داخل المجمع بالتحرك العاجل لإنقاذهم بعد إمهال الاحتلال الإسرائيلي لهم حتى الساعة السابعة من صباح اليوم لإخلاء المستشفى.
وقالوا إن قوات الاحتلال أجبرت عددا كبيرا من النازحين على الخروج تجاه مدينة رفح عبر حاجز اعتقل خلاله العشرات بينهم صحفيين وكوادر طبية، مضيفين أنه خلال خروجهم هاجمتهم جرافة عسكرية فاضطروا للعودة إلى المستشفى وما زالوا محاصرين بها.
وطالب المحاصرون الصليب الأحمر بإنقاذهم والتنسيق لضمان سلامة الطاقم الطبي وعشرات الجرحى ذوي الأوضاع الحرجة.
وكان الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة قد وصف الأوضاع في مجمع ناصر الطبي بخان يونس بالكارثية والمقلقة للغاية.
وقال القدرة في تصريح صحفي إن الاحتلال الإسرائيلي يطلب من إدارة مجمع ناصر الطبي إخلاء ما تبقي من النازحين، مشيرا إلى وجود أكثر من 1500 نازح داخل مجمع ناصر.
وتشير أرقام الصحة في غزة إلى وجود 190 من كوادر مجمع ناصر الطبي و299 من أفراد عائلاتهم بداخل المجمع، فضلا عن وجود 273 مريضا لا يستطيعون الحركة و327 مرافقا.























































