بقلم دكتورة / أميرة حامد
كنت احبها كثيرا و اما عن مذاقها فكان لا يوصف ..لا استطيع ان اقارنه بمثيلاتها فى الاسواق ..غرست يوم ولادتى و تذوقنا ثمارها بعد خمسة عشر عاما من ذلك ..هناك العديد منها و لكن تلك اخرهم ..محبوبتى شجرة البرتقال ، ألتقينا اول مرة و كان هو معنا ..عرفنا على بعضنا البعض قائلا دى شجرتك انتى و كتبت عليها اسمك ..الشجر الباقي جدى زرعه انما دى انا زرعتها بنفسي ، علشان تفكرك بيه على طول …حكولى ان ماما و هى حامل فيه كان نفسها فى برتقال احمر زى الدم ..لفو كتير عليه لحد ما يا دوب لقو كيلو و كان غالى اوى و اتنصب عليهم فيه و طلع عادى …
ألتقيت بكى عزيزتى البرتقالة اليوم لنتحدث و تمنيت الا تسألينى عنه فأنا من جئتك سائلة ، هو لن يستطيع الحضور بعد الان و لكنه معى دائما سأنقل لكى تحياته ..تتشابه ملامحنا فلربما ظننتنى هو لتصدمك الرياح تطلق سراح شعرى الذى تفحصت خصلاته اغصانك لتعرفي اننا فقط متشابهان . هدأ بعدها الهواء حثيثا ليلقيكى منه السلام ثم اتى الجميع فرحين بالحصاد …و لهذا لم اكن سعيدة و انا اكل البرتقال .























































