بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
سيأتيك الأجمل
أحيانًا تضيق بنا الطرق،
ونظن أن الليل طال أكثر مما يحتمل القلب…
وأن الوجع لا ينوي الرحيل.
نغفو على أملٍ صغير،
ونستيقظ على صبرٍ أكبر…
نحاول أن نقنع أنفسنا بأن كل شيء بخير،
رغم أن التفاصيل تكذّبنا أحيانًا.
لكن الله — بلطفه—
يُبدل الضيق إلى فسحة،
ويُعلّمنا كيف نمشي فوق الجراح
وكأننا لا نتألم.
أغلق الباب على حزنك،
ولا تُغلق نافذتك على الفرح.
ابتسم،
فربّك يدبّر لك ما لم تتوقعه يومًا.
وكلما طال انتظارك…
ازداد يقينك،
فالتأخير ليس عجزًا من السماء،
بل إعدادٌ لقلبك كي يستقبل نعمة أكبر.
ثق بذلك…
فما كان لك… لن يفوتك،
وما تأخّر… سيأتيك أجمل،
وما ظننته انتهى… سيبتدئ من جديد.
أحيانًا لا ينقصنا إلا القليل من الصبر،
ليأتي اللحظة التي تغيّر كل شيء…
فتقول بقلب ممتن:
لطفُ الله كان يسبقني دائمًا.
























































