بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
موقنا كنت من موت حبيبي وقفت علي فوهه قبره .
وقلبي يصرخ سنلتقي حبيبي بعد حينْ ، رأيت النبل والمروءه يواريها التراب .لكن يوم أمس رأيته يتجسد أمامي يشع بذاكرتي ،منبعثا حين تحدثت الي عبر الهاتف إبنته الهام ، كان الشوق يرفرف بصوتها الذي بلغ صفو الشباب الحميم يسألني لماذا أمتنعت عن زيارتهم من مده طويله قلت لها أن والدها حي أمامي في كل وقت يسألني عن أحوالي ،أراه في كل مكان اذهب إليه جمعنا مع أسرته التي أحببتها من قلبي بقدر حبي له .لم ازرهم في المعادي منذ وفاته لتاكدي لو ذهبت وحدي ،من استعادته أمامهم متجسدا في شخصي وربما يطرحون على ملاءات المناحه بسيل من الدموع لو دخلت بيتهم دونه، سأراه انا منطرحا علي أريكته بوسط الصاله أو بعيدا في غرفه مكتبه يتألم ويبكي في صمت من ألم المرض ،ولكنه يتحامل علي نفسه كل مره ويكره الموت الرديء الزاحف عليه .بعد موت زوجته بالمرض اللعين لم يتعلق بالحياه الا لأجل أطفاله ،وكان يسألني عن كل شيء يتعلق بهم. واساعده واحببتهم من قلبي وتعلقوا بي وكنت أتمني أعيش معهم كل ثانيه ولكن القدر لا يحقق الأمنيات وكان ينظر لي بشجن أسيان محاولا تجاهله بالضحك وخفه دمه فهو عاشق للحياه رغم كل ظروفه، منه تعلمت كيف نقاوم الألم مهما كبر وعظم ، كان يساعد رغم حالته كل طلابه كان يعلمهم كيف يكون الحب والعطاء بلا مقابل .علمني كيف أقم اعمده الصمود .علمني كيف يكون الحب منتهي النبل في العطاء . كيف يموت الحبيب وهو الساكن في الروح والقلب. لا هو بعيد فقط بجسده ويوما سألقاه.






















































