عاجل

الدفاعات الإيرانية تسقط 3 مسيرات إسرائيلية وتنفذ موجات جديدة من “الوعد الصادق 4”
إسرائيل تبلغ الولايات المتحدة بنفاد صواريخها الاعتراضية
ترامب: هزمنا إيران.. وعلى الدول التي تتلقى النفط عبر هرمز ضمان سير التوريدات
بسبب جمال عبد الناصر سميرة عبدالعزيز تكشف سر موافقة والدها على دخولها الفن
السيسي يوجه رسائل للمصريين حول “خيارات صعبة” ويدعو الحكومة لكشف الحقائق
مرموش يدق جرس الإنذار في مانشستر سيتي.. فهل حان وقت الرحيل؟
سبب جديد لفوائد المشي ضد الخرف
مصر بلد لا يموت.. مؤرخ تركي يترك رسالة للمصريين قبل وفاته
السيسي وجّه تحذيرات قوية من حرب إيران وأزمات المنطقة خلال 7 أيام
سلوت يعكر أجواء محمد صلاح في ليفربول قبل صدام توتنهام بقرار مفاجئ
بيان روسي حول احتجاز سفينة روسية في قناة السويس
الجيش الإيراني يهدد باستهداف الموانئ والأرصفة في الإمارات بعد غارات أمريكية على جزيرة خرج
الرئيس الإماراتي يلتقي رئيس وزراء إثيوبيا في أبو ظبي
تعرف على نهاية الفنان أحمد مظهر المؤلمة
إليك مباريات المنتخبات العربية في مارس استعداداً لكأس العالم 2026

سبب جديد لفوائد المشي ضد الخرف

كتبت / سلوى لطفي

تكشف دراسة حديثة أن العيش في مدن يسهل التنقل فيها سيرا على الأقدام قد يساعد في حماية الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.

سبب جديد لفوائد المشي ضد الخرف

وتشير النتائج إلى أن الأنشطة اليومية البسيطة، مثل عبور الطرق المزدحمة والتنقل في شوارع مترابطة، قد تساهم في تحفيز الذاكرة والقدرات المكانية.

وشملت الدراسة أكثر من 500 من سكان مدينة سيدني في أستراليا، تراوحت أعمارهم بين 70 و90 عاما، مع متابعتهم لمدة ست سنوات. وخلال هذه الفترة، رسم العلماء خرائط لأدمغة المشاركين لمعرفة العلاقة بين البيئة الحضرية وصحة الدماغ.

وأظهرت النتائج أن كبار السن الذين يعيشون في أحياء مترابطة ويسهل التنقل فيها سيرا على الأقدام يمتلكون جزءا أكبر من منطقة في الدماغ تعرف باسم “ذيل الحُصين”، وهي منطقة ترتبط بالذاكرة المكانية والقدرة على التوجيه والتنقل.

ويقع الحُصين داخل الفص الصدغي للدماغ، ويؤدي دورا أساسيا في عمليات التعلم وتكوين الذكريات. ويرتبط تضرر هذه المنطقة أو انكماشها السريع بمرض ألزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعا من الخرف.

الكشف عن سبب جديد للخرف

وقالت البروفيسورة جوفينا بوديل، المعدة الرئيسية للدراسة وعالمة الأعصاب في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، إن البيئات الحضرية التي تتطلب من السكان استخدام مهارات الملاحة والتخطيط المكاني تساعد على تنشيط مناطق مهمة في الدماغ.

وأوضحت أن كبار السن الذين يعيشون في مدن ملائمة للمشي يضطرون يوميا إلى اتخاذ قرارات مكانية بسيطة، مثل اختيار الطريق المناسب أو عبور تقاطعات متعددة، وهي مهام تبدو عادية لكنها تتطلب سلسلة من العمليات الذهنية المعقدة، مثل قاعدة “توقف، انظر، استمع، فكر” التي يتعلمها معظم الناس منذ الطفولة.

ورغم أن المشاركين الذين امتلكوا “ذيل حُصين” أكبر بدت لديهم مؤشرات أفضل لصحة الدماغ، فإن فحوصات المتابعة أظهرت أيضا أن هذه المنطقة قد تشهد تراجعا أسرع مع مرور الوقت، وهو ما يتطلب مزيدا من البحث لفهم العلاقة بشكل أدق.

ويرى العلماء أن نتائج الدراسة قد تدعم توجهات التخطيط الحضري التي تركز على إنشاء مدن وأحياء ملائمة للمشي، ليس فقط لتعزيز النشاط البدني، بل أيضا لدعم صحة الدماغ لدى كبار السن.

وقالت البروفيسورة إستر سيرين، المشاركة في إعداد الدراسة، إن الأحياء المترابطة والمعقدة لا تشجع فقط على الحركة اليومية، بل قد تساهم أيضا في الحفاظ على القدرات المعرفية في مراحل العمر المتقدمة.

ودعمت هذه الدراسة نتائج أبحاث سابقة أشارت إلى أن سائقي سيارات الأجرة الذين عملوا قبل انتشار “خرائط غوغل” كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر، بسبب اعتمادهم المستمر على الذاكرة المكانية في التنقل.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net