كتب د / حسن اللبان
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت إن روسيا تريد تدمير بلاده لكن الحرب «عادت إلى ديارها»، وذلك في خطاب بالفيديو في ذكرى استقلال أوكرانيا تم تسجيله كما قال في المنطقة الحدودية حيث شنت كييف هجومها المفاجئ على الأراضي الروسية.
وأضاف أن أوكرانيا «تفاجِئ مرة أخرى»، متوعدا بأن روسيا سوف «تعرف ما هو الانتقام».
واعتبر أن روسيا بشنها الغزو في 2022 «كانت تسعى لشيء واحد: تدميرنا. وبدلا من ذلك، نحتفل اليوم بالذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال أوكرانيا.. وما جلبه العدو إلى أرضنا عاد الآن إلى دياره».
وأقال: «كل من يريد زرع الشر في أرضنا سيحصد ثماره على أراضيه. هذا ليس تنبؤا، وليس شماتة، وليس انتقاما أعمى. إنه عدالة».
بوتن «رجل عجوز مريض»
ووصف زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأنه «رجل عجوز مريض من الساحة الحمراء يهدد الجميع باستمرار بالزر الأحمر».
وتحيي كييف ذكرى استقلالها عن الاتحاد السوفيتي في وقت وصلت الحرب المستمرة مع روسيا مرحلة مهمة مع شن القوات الأوكرانية هجوما على منطقة كورسك الروسية.
وبدأت أوكرانيا في السادس من آب/أغسطس هجوما كبيرا على هذه المنطقة الحدودية الروسية، واستولت على عشرات البلدات ومئات الكيلومترات المربعة.
أعلان حالة الطوارئ
وعلى صعيد العمليات العسكرية، قال ألكسندر جوسيف حاكم منطقة فورونيج، عبر تيليجرام اليوم السبت، إن روسيا أعلنت حالة الطوارئ في جزء من منطقة فورونيج المتاخمة للحدود مع أوكرانيا بعد هجوم بالطائرات المسيرة ليلة الجمعة.
وأضاف أن القوات الروسية اعترضت خمس طائرات مسيرة وأن تساقط حطامها أدى لاندلاع نيران تسببت في انفجار مواد ناسفة.
وأضاف أن الهجوم لم يلحق أي أضرار بمباني المدنيين لكنه دفع السلطات إلى فرض إجراءات الطوارئ في ثلاث تجمعات سكنية في أستراجوجسكي وإجلاء 200 شخص.
























































