عاجل

“حزب الله” ينفذ 6 عمليات نوعية ضد إسرائيل فجر الخميس
الدفاعات الخليجية تعلن التصدّي لموجة جديدة من المسيرات والصواريخ الإيرانية.. ماذا ا
# الرجل النرجسي
خطة غير واضحة”.. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض
# قراءة مبدئية فى ملف أكبر أزمة تعرضت لها المنطقة
هدية للأهلى وبيراميدز.. انبى يوقف قطار الزمالك في الدوري
٢٥ الف فقير وغني على مائدة الإفطار بالإسكندرية
الوزراء: إجازة عيد الفطر من الخميس 19 مارس حتى الاثنين 23 مارس
البنك المركزي :ارتفاع التضخم الأساسي السنوي إلى 12.7% بنهاية فبراير 2026
التعمير والإسكان يطرح شهادة ادخار “ثروة” بعائد 18% سنوياً
البنك الأهلي الكويتي مصر: إطلاق النسخة المطورة للخدمات المصرفية عبر الإنترنت
بنك قناة السويس يوقع بروتوكول تعاون مع (مؤسسة صناع الحياة مصر)
بنك البركة – مصر يحصد 35 جائزة دولية ومحلية خلال 2025
ثانى جلسات المتهم بقتل عريس الشرقية
الحرس الثوري: عبور مضيق هرمز يتطلب إذنًا من إيران

زامر الحي وأخطاؤه الثلاثة..

كتب /  رضا اللبان

من هذا الزامر وما أخطاؤه الثلاثة.

يضرب مثل “زامر الحي” عادة للدلالة على عدم تقدير الأقربين
لإنجازات الفرد أو مواهبه، إذ يحتاج إلى عين غريبة تدل عليه وتميّزه.
ولكن ما القصة وراء هذا المثل
أصل المثل الذي يعود في حقيقته:

إلى شاب فقير تميز بإبداعه في العزف على نايه وهو يرعى الغنم على تخوم قريته، ولكن بعد أن اعتاد أهل القرية على ألحانه الجميلة، قل اهتمامهم بعزفه، ولم يلتفتوا إلى إبداعه إلى أن مرّ عليه أحد الرحالة فانتبه لعزفه،
وتحير من جمال ألحانه، فعرض عليه الرحيل معه، على أن يعطيه ألف درهم كل شهر فوافق الشاب بلا تردد، وانتقل مع الرحالة من غير وداع أهل القرية وصار يعزف في القرى البعيدة، فذاع صيته و سبقه، وأصبح الناس يأتون من كل مكان يستمعون إليه حتى أضحى الراعي الشاب عازفا شهيرا وتمنى الشاب في يوم من الأيام أن يعود إلى أهل قريته وحيّه، ليروا ما آل إليه حاله، و كان يحدوه أمل أنهم باتوا يقدرون موهبته وجمال ألحانه،
فنصحه الرحالة بألا يفعل، لكن الشاب أصر على الذهاب إذ غلبه الشوق لأهله وعشيرته فعاد إلى القرية بأبهى حلله، فلم يعرفوه.
فلما اجتمعوا حوله، أخرج نايه وعزف مغمض العينين فطرقت آذانهم ألحان ألفوها منذ زمن،
فعرفوه وحينما أنهى الشاب عزفه
لم يسمع التصفيق الذي اعتاد عليه في الأماكن الأخرى، ففتح عينيه و وجد رفيقه الرحالة
ورجلا كبيرا في السن واقفين وحدهما، بينما انفض القوم كلهم.
فأما الرحالة، فقال للشاب: “زامر الحي لا يطرب”.
وأما الشيخ فقال : – أخطأت إذ أتيت، وأخطأت إذ تدنيت،وأخطأت إذ تمنيت.
أما الأولى:
فقد أخطأت إذ أتيت
من أرض أنت ناجح فيها إلى أرض قد طردت منها، فليس بعد الزيادة إلا نقصان.
-وأما الثانية:
فإنك أخطأت إذ تدنيت بأن سمحت لهذا الرحالة بأن يجعل لك ألف درهم فقط، وهو يتكسب منك ألف دينار.
– وأما الثالثة:
فأخطأت إذ تمنيت أن يكرمك أهل هذه القرية بعد أن وجدت الخير في غيرهم !.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net