بقلم / علياء جاد
في رجالة فاكرة إن الرومانسية ده كلام فاضي.
فاكر نفسه لما بيجيب فلوس ويخلص شغله كده كفاية… كأن الحب عبارة عن إيصال كهربا!
بس الحقيقة… الست مش محتاجة كل ده.
هي محتاجة كلمة حلوة، حضن، لمسة بسيطة… تحس إنه فاكرها، بيحبها، مش بس موجود في البيت جسماني.
الراجل الغير رومانسي ده بيصحى الصبح، يشرب قهوته، ويروح شغله.
يرجع تعبان، يقعد على الكنبة، يتفرج على التلفزيون، ويا دوب يقول:
“إيه الأخبار؟”
وبس… لا نظرة، لا ضحكة، لا “حمد الله على السلامة”.
والست اللي عايشة كده كل يوم؟
تبدأ تحس بالوحدة وسط بيت مش فارغ.
تحس إنها مجرد موظفة في البيت… مش زوجة محبوبه.
والأخطر لما الراجل ده يبدأ يلومها بعد كده:
“إيه اللي مضايقك؟”
“هو أنا عملت إيه؟”
والست مستغربة… عايشة معاه كل يوم، حاسة بالفراغ، وهو فاكر إن كل حاجة تمام.
الرجالة اللي مش رومانسيين غالبًا فاكرين إن الرومانسية رفاهية… حاجة للخطوبة بس.
الحقيقة؟
الرومانسية هي اللي بتحافظ على البيت… على العلاقة… على قلب مراتك.
اللي يقصر فيها… عمره مش هيعرف يحس بيها، ولا يخليها تحس بالأمان والحب.
مش محتاجة حاجات كبيرة… شوية كلمات حلوة، ضحكة من غير سبب، حضن لما يرجع من الشغل… ده كله بيخليها تحس بالاهتمام.
ولو السكوت ده فضل… هتلاقي قلبها بعيد، هتلاقيها عايشة معاك جسماني بس، ومش عاطفي.
فكر كده يا معلم… الست مش آلة، مش موظفة، مش مجرد بيت ومواعيد.
دي محتاجة قلبك… احتواء… حنية… رومانسية.
واللي مش قادر يعمل كده… يبقى بلاش يلومها على برودها… لأنه السبب جواه.
اللي ميعرفش يحب… عمره مش هيعرف يخلي البيت دافي، ولا يخلي مراتك تحس بالأمان. 🔥























































