عاجل

حزب الله: استهداف قاعدة حيفا البحرية بصواريخ نوعية ردا على العدوان الإسرائيلي
# الخيانة …..
إسرائيل تتعرض لهجمات صاروخية إيرانية عنيفة متواصلة
هدف صلاح لم ينقذ ليفربول.. خسارة صادمة لـ”الريدز” في الدوري الإنجليزي
ميرتس يدعم “التخلص من النظام” في إيران ويدعو لإنهاء الحرب سريعا لحماية اقتصاد أوروبا
قائد عسكري مصري سابق: الحشد العسكري الأمريكي ليس موجها لإيران فقط
صلاح يجمع نجوم ليفربول على إفطار رمضان
محافظ الجيزة يشهد تسلُّم 4 أطنان لحوم من صكوك «الإطعام» لدعم الأسر الأولى بالرعاية
القاهرة..حملة مكبرة علي ميدان رمسيس والفجالة
الجيش الإيراني: استهدفنا حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بأربعة صواريخ كروز
وزير الدفاع الإسرائيلي: الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم هدف مشروع لنا اعتبارًا من الآن
محافظ الجيزة يفتتح أول “بنك دم” تجميعي بمستشفى إمبابة العام
إعلام إسرائيلي: تضرر 200 مبنى وإجلاء مئات السكان
تكلفة نقل النفط من الشرق الأوسط إلى الصين تتضاعف مع تصاعد الحرب في إيران
أكسيوس: قاذفات B1 الأمريكية قصفت مواقع صواريخ باليستية ومراكز قيادة في إيران

# ردا على من أساؤوا لكوكب الشرق السيده ” أم كلثوم “

بقلم / حمدي حمادة

ردا على من أساؤوا لكوكب الشرق السيده ” أم كلثوم ” ، وكيف يتم الإعتماد على مؤلف صغنن ليكتب عن أم كلثوم ، والإستعانه بمخرج يقال أنه متميز ، وبتمويل مالى من شيخ خليجى ، ليتم إخراج فيلما عن هرم الغناء المصرى !

– خلف المنديل الحريري ونظارتها السوداء ، لم تكن مجرد مطربة ، بل كانت دولة تُدار بذكاء امرأة !

– ​هل سألت نفسك يوماً ، لماذا كانت تهابها السلطة؟
وكيف أدارت “الفلاحة” ابنة الدقهلية إمبراطورية من المال والسياسة والفن دامت لنصف قرن ؟

– ​في هذا المقال ، نكشف الستار عن “أم كلثوم” التي لا يعرفها الكثيرون :

– سر “النظارة” الذي أخفى معركة شرسة مع المرض !

– كيف جمعت ملايين الجنيهات للجيش المصري بـ “حنجرتها” فقط ؟

– كواليس صراع الكبرياء مع العندليب عبد الحليم حافظ ..

– جوانب من عظمة “الست” تجعلك تدرك لماذا هي امرأة لا تتكرر ..

– ​المشهد الأول : جنازة إختطاف “النعش”

– ​تخيل القاهرة في ذلك اليوم ، لم تكن جنازة ، بل كانت “زلزالاً “بشرياً ..

• ​الحدث الأغرب : بينما كانت الجنازة الرسمية تسير ببطء ، إندفعت الجموع الغفيرة (التي قُدرت بـ 4 ملايين) وإختطفت النعش من فوق عربة المدفع الرسمية !

• ​ماذا فعلوا ؟
حمل الناس النعش على أكتافهم وطافوا به في شوارع القاهرة لمدة 3 ساعات كاملة ، كان الجمهور يشعر أن أم كلثوم ملكهم هم ، وليست ملكاً للدولة ..

• ​المشهد المهيب : كان الرجال يبكون بصوت مسموع ، والنساء يلوحن بالمناديل البيضاء من الشرفات (في إشارة لمنديلها الشهير) ، لم تكن هناك بقعة ضوء في القاهرة ليس فيها مشيع ، وكأن النيل نفسه قد خرج لوداعها ..

– ​جوانب أخرى لعظمة “الست” (خارج حدود الحنجرة) :

​1. “مدرسة” الإنضباط (دكتاتورية الفن)

– ​أم كلثوم لم تكن تسمح بـ “الهزار” في العمل ..

• ​كانت تذهب لـ “البروفات” قبل الملحن وقبل الفرقة ..

• ​ذات مرة ، تأخر عازف عن البروفة دقائق ، فنظرت إليه نظرة جعلته يتجمد مكانه ، ولم يجرؤ على التأخر مرة أخرى طوال حياته ..

• ​كانت هي من تختار “أماكن” جلوس العازفين ، وتتدخل في نوع الأقمشة التي يرتديها أعضاء الفرقة ، لضمان مظهر “هيبة” للمسرح العربى ..

​2. “سفيرة” فوق العادة (جمع تبرعات المجهود الحربي)

– ​هذا هو الجانب الأكثر وطنية في حياتها :

• ​بعد نكسة 1967، لم تكتئب وتسكت ، بل خلعت مجوهراتها وتبرعت بها ، وقالت : لن أغني في مصر إلا بعد النصر، سأغنى في الخارج لأجمع المال للجيش ..

• ​سافرت إلى باريس ، تونس ، الكويت ، لبنان ، والسودان ، كانت ترفض أن تأكل في المطاعم الفاخرة ، وتصر على الإقامة في أماكن بسيطة ، لتوفر كل قرش من أجل “المجهود” الحربي ..

• ​جمعت ما يقرب من 100 مليون دولار (بتقييم ذلك الزمان) وسلمتها للدولة المصرية ..

​3. العبقرية اللغوية (الفلاحة المثقفة)

– ​رغم أنها لم تدخل جامعات ، إلا أنها كانت تجالس كبار الأدباء (العقاد ، طه حسين ، الحكيم) وتناقشهم ببراعة ..

• ​كانت تصحح للملحنين والشعراء “تشكيل” الكلمات إذا أخطأوا في النحو ..

• ​هي التي جعلت “العامة” في المقاهي يحفظون قصائد بالفصحى لـ “أحمد شوقي” و”الشريف الرضي” وهم لا يعرفون القراءة والكتابة ، وهذا أعظم مشروع “محو أمية” ثقافي في تاريخ العرب ..

​4. “الست” والطبخ (الوجه الريفي)

– ​في فيلا الزمالك، كانت أم كلثوم تحب دخول المطبخ بنفسها ..

• ​كانت “أستاذة” في عمل “الأرز المعمر” و”الملوخية”، وكان المقربون منها (مثل القصبجي) ينتظرون دعوتها للغداء بفارغ الصبر ..

• ​كانت تأكل بـ “إتيكيت” الملوك ، لكنها في جلساتها الخاصة كانت تتحدث بلهجة ريفية أصيلة ، وتستخدم “الأمثال الشعبية” اللاذعة ..

– ​المشهد الأخير : المواجهة مع المرض

– ​في رحلتها الأخيرة للعلاج في لندن ، كانت الصحف البريطانية تضع أخبارها في الصفحة “الأولى” بجانب أخبار الملكة، وعندما عادت لمصر وعلمت أن النهاية إقتربت ، طلبت أن تُقرأ لها “سورة مريم”، وظلت صامدة بكبرياء الفلاحين حتى اللحظة الأخيرة ، رافضة أن يرى أحد “ذبول” كوكب الشرق ..

​ – أحكى لكم عن “الخلاف التاريخي” الذي حدث بينها وبين “العندليب” عبد الحليم حافظ في حفل الثورة وكيف إنتهى ؟

– هذه القصة هي واحدة من أشهر صدامات “القمة” في تاريخ الفن المصرى ، وهي المعركة التي عُرفت بلقاء “الكبرياء والغرور” بين جيل العمالقة (أم كلثوم) وجيل الشباب المتمرد (عبد الحليم حافظ) ..

– ​كواليس “خناقة” حفل عيد الثورة (1964)

– ​كانت الحفلة برعاية الدولة ، وبحضور الرئيس “جمال عبد الناصر” ، والبروتوكول وقتها يقضي بأن تغنى أم كلثوم أولاً ، ثم يليها الفنانون الآخرون ..

​الحدث :

– تأخرت “الست” في غنائها كالعادة (بسبب السلطنة والإعادة) ، فصعد “عبد الحليم حافظ” إلى المسرح في وقت متأخر جداً من الليل ، وكان الجمهور قد إستهلك طاقته مع أم كلثوم ..

​كلمة عبد الحليم التي أشعلت النار :

– بمجرد وقوفه على المسرح ، وبدلاً من أن يبدأ الغناء ، قال جملة إعتبرتها أم كلثوم “إهانة” لا تغتفر ، حيث قال :

​”إن منتهى الاستهتار من الست “أم كلثوم” أنها خلتني أغني في وقت متأخر كده ، وأنا مش عارف ده شرف ليّ إني أغني بعد الست ، وللا مقلب شربته !

– ​رد فعل “الست” (الزلزال الصامت)

– ​عندما سمعت “أم كلثوم” هذه الكلمات، اشتعلت غضباً ! بالنسبة لها ، هي “كوكب الشرق” التي لا يُقال عنها “إستهتار” أو “مقلب” !

• ​العقاب :
منعت عبد الحليم من الغناء في أى حفلة تتواجد فيها ، وأغلقت في وجهه أبواب بيتها تماماً ..

• ​محاولات الصلح : حاول عبد الحليم “الاعتذار” بكل الطرق ، أرسل لها وروداً ، ووسط كبار المسؤولين ، لكنها كانت ترفض حتى ذكر اسمه ، قائلة : “الولد ده لازم يعرف مقامه”..

– ​كيف إنتهى الصدام ؟
ذكاء “حليم” ودهاء “الست” ..

– ​إستمرت القطيعة سنوات ، حتى جاءت مناسبة اجتماعية خطوبة ابنة السادات أو مناسبة وطنية
فذهب عبد الحليم إليها ، وإنحنى أمام الجميع وقبّل يدها ..

• ​نظرت إليه أم كلثوم بإبتسامة “الأم القوية” وقالت له : “أنت شقي يا حليم بس صوتك حلو”، وبهذه الجملة إنتهت أطول حرب باردة في الوسط الفني ..

– ​جوانب أخرى “عظيمة” في شخصيتها :

​1. “ثومة” واللغة الفرنسية :

– قد لا تصدق أن “الفلاحة” إبنة “طماى الزهايرة” ، عندما سافرت لباريس عام 1967، كانت تفهم وتتحدث ببعض الفرنسية التي تعلمتها خصيصاً لتتعامل مع الصحافة العالمية ، وكانت تدرك أن صورتها هي صورة “مصر”، لذا كان يجب أن تكون مثقفة عالمياً ..

​2. علاقتها بالشيخ “مصطفى إسماعيل” :

– كانت “أم كلثوم” تعشق صوت الشيخ مصطفى إسماعيل (ملك المقامات) ، وكانت تحضر جلساته وتتعلم منه كيف “تقفل” الجملة الموسيقية ، وكيف تنتقل بين المقامات ، كانت تعتبر القرآن الكريم هو “المعلم” الأول لصوتها وأدائها ..

​3. “الست” خلف عجلة القيادة :

– كانت “أم كلثوم” تحب قيادة سيارتها بنفسها في شوارع القاهرة في أوقات الفجر ، عندما تكون الشوارع خالية ، وكانت هذه لحظات “الحرية” الوحيدة لها بعيداً عن حراستها وهيبتها ، لتستنشق هواء القاهرة الذي عشقته ..

​4. صمودها أمام “أم كلثوم” (المنافسة) :

– أعظم جانب في عظمتها أنها كانت تنافس “نفسها”، في كل عام ، كانت تسأل :
ماذا سأقدم بعد؟ هذا القلق الوجودي هو ما جعلها تستمر من عام 1920 حتى 1975 وهي في القمة ، لم يقتلها المرض ، بل قتلها الخوف من أن يأتي يوم ولا تستطيع فيه العطاء بنفس القوة ..

– ​الخلاصة :

أم كلثوم لم تكن مجرد صوت ، كانت “إرادة” ، إمرأة إستطاعت تحويل “المنديل” إلى رمز للقوة ، و”النظارة” إلى درع للخصوصية ، و”الصوت” إلى وطن يعيش فيه كل العرب ،
بعض المصادر والتسجيلات،،

​1. اللقاء الإذاعي الأهم (ساعة من الصراحة) :

• ​ لقاء وجدي الحكيم مع أم كلثوم كاملا

• ​ ستسمعها تحكي عن طفولتها، وكيف كان والدها يخبئها في زي ولد ، وعن سر المنديل والنظارة ..

​2. تسجيل يظهر “خفة دمها” (نكت ومواقف) :

• ​نوادر وقفشات أم كلثوم مع وجدي الحكيم ..

• ​ ستسمع ضحكتها المدوية وهى تروي كيف كانت تسخر من الملحنين بذكاء ، وستكتشف وجهها الكوميدى ..

​3. لقاء “بروفة” باريس (خلف الكواليس) :

• ​ بروفة أم كلثوم في باريس مسرح الأولمبيا ..

• ​يظهر شخصيتها القيادية ، ستسمعها وهي تأمر وتنهي الفرقة بصرامة شديدة ، وتوجه مهندس الصوت “الفرنسي” بدقة متناهية ..

​4. فيديو جنازتها الأسطوري (لتدرك قيمتها) :

• ​ جنازة أم كلثوم كاملة الأهرام

• ​ ستشاهد ملايين البشر يختطفون النعش من سيارة الإسعاف لكي يحملوه على أكتافهم ، في مشهد لن تراه لأي فنان آخر في التاريخ ..

– ​معلومة إضافية سريعة من محتوى هذه التسجيلات :

– ​في إحدى هذه التسجيلات ، سألها المذيع :
لماذا تصرين على المنديل؟
فقالت بتلقائية مذهلة :
المسرح له هيبة يا إبني ، وأنا كل مرة بطلع بخاف زى أول مرة ، المنديل ده هو اللي بيشيل عرقي من التوتر”..

​#أم_كلثوم #كوكب_الشرق #سيدة_الغناء_العربي #الست #الهرم_الرابع #زمن_الفن_الجميل


​#أسرار_العظمة #مصر_التي_في_خاطري #تاريخ_مصر #أحمد_رامي #ثومة #المجهود_الحربي #كواليس_النجوم #عزة_النفس #إمبراطورية_الست

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net