كتب د / حسن اللبان
محاولة لمواجهة تداعيات العاصفة دانيال، التي اجتاحت مدن الشرق الليبي منذ أسبوع تقريبا، وتسببت في مقتل آلاف الأشخاص، وفقد آلاف آخرين، دعا وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج القيادة المصرية، لتبني تنظيم مؤتمر دولي لإعادة إعمار مدينة درنة، والمدن المتضررة في ليبيا.
مصر قادرة
وقال الوزير في اتصال مع «راديو مصر»، إن مصر قادرة بما تملكه من مكانة إقليمية ودولية على تنظيم هذا المؤتمر، لدعم ليبيا في أزمتها، وإعادة الإعمار بشكل سريع، وإعادة الحياة لتلك المدن.
وأشاد وزير الخارجية الليبي بدور مصر والعلاقة الوطيدة بين البلدين، مشيرًا إلى أن دور مصر العظيم لا يقتصر على المساعدات الحالية، بل تمتد إلى دعمها الدائم وتضحياتها في سبيل استقرار ليبيا. وأكد أن مصر دولة كبيرة ولعبت وتلعب دورًا كبيرًا في المنطقة العربية والإفريقية والعالمية.
دعم دولي لا يكفي
أعلنت السعودية مغادرة أولى رحلاتها الإغاثية إلى ليبيا، وقالت روسيا، إن ثالث رحلاتها الجوية وصلت محملة بمستشفى متنقل.
وقالت السفارة الإيطالية في ليبيا، إن سفينة تابعة لسلاح البحرية رست في درنة، كانت تحمل على متنها إمدادات تشمل خياما وأغطية ومضخات مياه وجرارات، ونشرت صورا لسفن أصغر تنقل معدات إلى الشاطئ.
وقالت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، إنها أرسلت جوا كمية كافية من المساعدات الطارئة لنحو 250 ألف شخص تضرروا من العاصفة دانيال في شرق ليبيا، مشيرة إلى أن المساعدات تشمل أدوية ضرورية وإمدادات للعمليات الجراحية وأكياسا لجثامين الضحايا.
درنة المنكوبة
دمرت السيول والفيضانات مساحات واسعة من مدينة درنة في شرق ليبيا، عندما اجتاحت مجرى نهر يخلو عادة من الماء، وأدت لانهيار سدين وأسقطت مباني بأكملها، بينما كانت العائلات نائمة.
وتعد مدينة درنة، أحد أكثر المدن الليبية تضررًا جراء العاصفة دانيال، حيث يواجه سكان وفرق إغاثة في مدينة درنة الليبية صعوبة كبيرة في التعامل مع آلاف الجثث، التي أعادتها الأمواج لليابسة أو تتحلل تحت الأنقاض، بعد أن دمرت الفيضانات المباني وألقت بالكثيرين في البحر.























































