عاجل

أول تعليق لنتنياهو على حادث صعب في عراد الإسرائيلية بعد هجوم صاروخي إيراني أوقع قتلى ومصابين
الجيش الملكي يجرد بيراميدز من لقب دوري أبطال إفريقيا ويبلغ المربع الذهبي
جريمة مروعة بثاني أيام العيد.. مصري يقتل والدته و5 من أشقائه
السعودية تطلب من الملحق العسكري الإيراني وأعضاء في البعثة “المغادرة خلال 24 ساعة”
وكالات استخبارات عالمية تراقب غياب خامنئي الابن وتكهنات حول حالته وقدرته على القيادة
السيسي وبن سلمان يحذران من تكرار هجمات إيران على دول الخليج
“أشقاؤنا ولا نسعى للنزاع معهم”.. بزشكيان يخاطب قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
خبير مصري يكشف للرسالة العربية ما وراء زيارة السيسي للسعودية والبحرين وما علاقة “مسافة السكة”؟
أول تعليق من أرني سلوت بعد خسارة ليفربول أمام برايتون
# سلوك أم ليس له مثيل في تاريخ مصر !!
الكشف عن “مخطط هرمز إيلات”.. إسرائيل تسعى لتدشين ممر نفطي خليجي.. ومصر هي العقبة أمامها
أول رد بريطاني على محاولة إيران استهداف قاعدة “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي
لقاء الخميسى ترد على سؤال رامز جلال «مين أفضل حارس مرمى فى مصر؟»
عبير صبري تثير الجدل من أحدث جلسة تصوير
زياره الرئيس لقطر والإمارات بطوله يجب أن تدرس

خبير قانون دولي يسقط مزاعم ترامب: قناة السويس سيادة مصرية لا تمس

كتب د / حسن اللبان

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا بتصريحات جديدة طالب فيها بأن تتمكن السفن العسكرية والتجارية الأمريكية من المرور عبر قناتي السويس في مصر وبنما دون دفع أي رسوم.

خبير قانون دولي يسقط مزاعم ترامب: قناة السويس سيادة مصرية لا تمس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارة سابقة للبيت الأبيض

وقال ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال” إن قناة السويس وقناة بنما “ما كان لهما أن تتوجدا لولا الولايات المتحدة”، مدعيا أن دور أمريكا التاريخي في إنشاء هذه الممرات المائية يبرر مطالبه، معلنا أنه كلف وزير الخارجية ماركو روبيو بمتابعة هذا الأمر “على الفور.

وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل متباينة في مصر وبنما، حيث اعتبرها البعض استفزازية وتدخلا في السيادة الوطنية، وأثارت التصريحات استياء شعبيا واسعا في مصر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشار مغردون إلى أن قناة السويس التي افتتحت عام 1869 سبقت تأسيس الولايات المتحدة نفسها كدولة حديثة.

وأكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن إدارة قناة السويس هي شأن سيادي مصري، مشيرة إلى أن القناة تخضع لاتفاقية القسطنطينية لعام 1888 التي تكفل حرية الملاحة لجميع الدول مقابل رسوم موحدة.

تجاهل للسيادة المصرية

وعلق خبير القانون الدولي المصري الدكتور أيمن سلامة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عبور السفن الأمريكية عسكرية كانت أم تجارية لقناة السويس “مجانا” بأنها “تمثل تجاوزا غير مقبول للقانون الدولي وتجاهلاً تاماً للحقوق السيادية المصرية” مؤكدا أن قناة السويس تمثل “شريانا حيويا للتجارة العالمية وتخضع لنظام قانوني مصري راسخ” يستند إلى تشريعات واضحة ولوائح تنظيمية دقيقة تحدد رسوم المرور وحالات الإعفاء المحدودة.

وأكد الخبير القانوني المصري في تصريحات لـ RT أن هيئة قناة السويس تنظم بموجب قوانين جمهورية مصر العربية ولوائحها التنفيذية حركة مرور ورسوم السفن المستحقة، وأن “هذه القوانين لا تفرق بين جنسية السفن أو طبيعتها” وتعتمد معايير واضحة للرسوم بناءً على حمولة السفينة ونوعها، مؤكدا أنه “لا يوجد في التشريعات المصرية أي بند يمنح الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة أخرى استثناءً خاصاً من دفع رسوم العبور”.

لا امتيازات عبور مجانية

وأشار أستاذ القانون الدولي أنه قد تتضمن القوانين المصرية حالات استثنائية للإعفاء من الرسوم “تتعلق عادةً بسفن الإنقاذ أو السفن التابعة لمنظمات دولية محددة في إطار اتفاقيات خاصة أو في حالات الضرورة القصوى”، لكن هذه الاستثناءات محددة بوضوح ولا تشمل بأي حال من الأحوال منح امتيازات مجانية لدولة بعينها “مهما بلغت قوتها أو نفوذها”.

ويرى الخبير الدولي أن مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستثناء الولايات المتحدة وحدها من دفع الرسوم “تفتقر إلى أي أساس قانوني أو منطقي” مرجحا أن يكون هذا الطلب مستندا إلى “منطق القوة والنفوذ متجاهلا مبادئ المساواة بين الدول وسيادة القانون الدولي”، مؤكدا أن قناة السويس ليست ملكاً لأحد غير مصر وهي تخضع لقوانينها ولوائحها، وعلى جميع الدول احترام هذه القوانين دون تمييز.

وشدد “سلامة” التأكيد على أن قناة السويس ستظل تحت السيادة المصرية الكاملة، وأن عبور السفن سيستمر وفقاً للقانون المصري والقواعد الدولية المنظمة للملاحة، وأنه “لا يمكن لأي تصريحات أو مطالب غير قانونية أن تنتقص من هذا الحق السيادي أو تفرض استثناءات غير مبررة”، وأن مصر أكدت مراراً وتكراراً التزامها بضمان حرية الملاحة في القناة لجميع الدول وفقاً لاتفاقية القسطنطينية لعام 1888، “لكن هذا لا يعني التنازل عن حقها السيادي في تحصيل رسوم العبور”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net