كتب د / حسن اللبان
علّق الخبير والباحث في الشأن الإسرائيلي، عصمت منصور، على عمليات القصف المستمرة من قبل قوات الاحتلال في حق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، قائلا: «إن ما يشاهده العالم اليوم من قتل ممنهج، وعمليات تطهير لأبناء الشعب الفلسطيني، يؤكد أن «الكيان الصهيوني» عازم على تدمير غزة وإفراغ القطاع بأكمله».
وأشار منصور إلى أن ما تفعله قوات الاحتلال بمثابة «جريمة حرب»، يدفع دول العالم الحر إلى التحرك والتصدي لهذه الانتهاكات.
وقال منصور، إن الولايات المتحدة شريكا لهذا العدوان، فهي لم تقدم أسلحة فقط، وإنما تقدم الدعم المادي والمعنوي والعسكري الكامل من أجل دعم الكيان الصهيوني في مواجهة الشعب الفلسطيني.
وأشار الباحث في الشأن الإسرائيلي إلى إن الضغط الشعبي والمنظمات الدولية والدول العربية دفع بعض الدول إلى التراجع عن الدعم العلني للكيان المحتل في مواجهة الشعب الفلسطيني الحر.
وقال إن هذه الحرب ستطول ولن تنتهي في القريب العاجل، في ظل تمسك «الكيان الصهيوني» بتنفيذ مخططاته بتهجير أبناء شعب غزة وإفراغ القضية الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 1900 شهيدا، وأكثر من 6 آلاف مصاب.
وكان مكتب الإعلام الحكومي في غزة، قد أعلن استشهاد ما لا يقل عن 70 فلسطينيا، وإصابة 200 آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف قافلة للنازحين في غزة.
ورصدت كاميرا قناة الغد مشاهد توثق تداعيات القصف الإسرائيلي الذي استهدف قافلة للنازحين في غزة.
وفي وقت سابق، أفاد مراسلنا بتوافد الجرحى والشهداء إلى مجمع الشفاء الطبي بغزة.
وأشار إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي طالبت أهالي منطقة صلاح الدين في حي الزيتون بغزة إلى مغادرة أماكنهم والاتجاه جنوبا، ثم استهدفهم الطيران الحربي بالقصف.
وأوضح المكتب الحكومي في غزة أن الشهداء غالبيتهم من النساء والأطفال.






















































