بقلم الأستاذة الدكتورة / أميرة النبراوي
لم أكن يومًا ضعيفة…
كنت فقط أُحب. بصدق،
وكنت أظن…
أن الصدق يكفي. ليُعيد إليّ ما أعطيه.
لكنني تعلّمت. بالطريقة القاسية،
أن بعض القلوب لا. ترَ النور…
حتى لو أشرقت لها. روحك بالكامل.
عشتُ سنواتٍ…
أمدّ يدي،
ولا أحد يمسكها.
أصرخ بصمت،
ولا أحد يسمعني.
كنتُ أعود كل ليلة،
أُرمّم نفسي بنفسي،
أجمع شتاتي…
وأقول: “غدًا سيكون أفضل.”
لكنه… لم يكن.
حتى جاء ذلك اليوم،
الذي لم يحدث فيه شيء…
سوى أنني تعبت.
تعبت من الانتظار،
من التبرير،
من إعطاء الأعذار. لمن لا يستحق،
ومن إقناع قلبي…
أن الفتات حب.
وقفتُ أمام المرآة، لم أبحث عن. ملامحي…
بل بحثت عني.
سألت نفسي:
“إلى متى؟”
وكانت تلك أول. مرة…
لا أهرب من الإجابة.
في تلك اللحظة،
لم أبكِ…
لم أصرخ…
لم أنهار…
فقط… قررت.
قررت أن أُنقذ نفسي،
أن أُغلق الأبواب التي كسرتني،
أن أتوقف عن طرق. القلوب الباردة،
وأن أكون… النجاة التي انتظرتها طويلًا.
ومنذ ذلك اليوم…
لم أعد نفس المرأة.
لم أعد أنتظر حبًا…
بل أصبحت أختار. نفسي أولًا.
لم أعد أبحث عن.كتف…
بل تعلمت كيف أقف مستقيمة،
حتى لو كنت وحدي. أنا لم أجد الحب الذي حلمت به…
لكنني وجدت ما هو. أخطر وأقوى…
وجدت امرأة،
لو تأخّر عنها العالم. كله،
لا تتأخر عن نفسها.
امرأة…
حين تُكسر،
لا تبكي طويلًا…
بل تعيد تشكيل. نفسها،
وتخرج…
أجمل… وأقسى…
وكأنها لم تُخلق. لتُحب فقط،
بل لتُولد من جديد… كل مره . وتقول انا مازلت أقوى وأنقى.























































