بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
حين خُلق الحلم
لم تكن تبحث عنه…
لكنها حين رأته، شعرت وكأن قلبها. تعرّف عليه قبل. عينيها.
جلست تلك الليلة، تمسك قلمها بيدٍ. مرتجفة،
وكتبت: “حين. رأيتك… كتبتك. بقلمي حبيبًا، ورسمتك بريشة. قلبي ملاكًا.”
ابتسمت لنفسها، كأنها خلقت عالمًا. صغيرًا لا يسكنه. سواه.
كانت تعرف أنه. بعيد… وربما لن يكون يومًا لها،
لكنها أحبته بطريقتها الخاصة—حبًّا لا. يحتاج لقاء.
وفي آخر الصفحة، كتبت همسًا:
“يكفيني أنك مررت. في حياتي…
فبعض الأحلام لا. تُعاش، بل تُخلّد في. القلب.”























































