كتبت / سلوى لطفي
يحكي الكاتب المسرحي شامخ الشندويلي عن موقف حدث مع الفنان الراحل هشام سليم
ويقول :بصراحة ترددت قبل أن أحكى هذه الحكاية لكنه حقه ،كنت مؤلفاً شابا فى الخامسة والعشرين تقريباً ومن خلال مسلسل كوميدى ناجح لى فى الاذاعة طلبنى المنتصر بالله لكتابة عمل له وكان ذلك وقت عرض مسرحية شارع محمد على بطولة شريهان وهشام سليم وفريد شوقى والمنتصر بالله ووحيد سيف ،،فكنت لقاءات العمل اليومية لى مع المنتصر فى الكالوس الخاص به فى المسرحية وكان يشاركه نفس الكالوس هشام سليم فكان هشام يجلس كل يوم ويسمع ما أحكيه للمنتصر عن الخط الكوميدى الذى اكتبه وكان يضحك ويشارك بالنقاش فأصبحنا أصدقاء وهو يكبرنى بأربع سنوات.
وكان المنتصر يقول له عنى ده اكتشافى ده مؤلف بجد ..وكان المنتصر ينادى شريهان ليعرف رأيها فكانت تأتى وتسمع وتضحك هى الأخرى ، كان جواً ظريفاً وفى مرة أحب هشام أن يمازحنى فقال ماتيجى تقعد معانا احسن.. يقصد من كثرة ما أجلس معهم كل يوم فى غرفتهم ..فلم يعجبنى هذا المزاح ونظرت له معاتباً قائلاً : و”ليه كده بقى”
ففوجئت بمدى الخجل الذى شعر به فقد تورد وجهه وراح يعتذر بشدة لدرجة أنه كان يكلمنى وهو ينظر للأرض من الخجل ويقول : هى كانت نكتة بس طلعت وحشة وانا سحبتها وباعتذرلك ..فشعرت بأننى أحبه جداً من شدة الأدب والحياء الذى وجدته فيه .. هشام سليم كان متربى وعلى خلق… رحمه الله























































